
طمأن وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب المرشحين للامتحانات الرسمية بأن الأجواء سوف تكون هادئة ومريحة وأن المراقبين هم أساتذة ومربون وسوف يكونون بالنسبة إلى المرشحين بمثابة الآباء والأمهات الذين يحتضنون كل مرشح ويوفرون له الهدوء والراحة لكي يصل كل مرشح إلى حقه بدقة ولا يضيع تعب من اجتهد ودرس وسهر مع أهله ومدرسته ولكي يحقق أفضل النتائج.
كلام الوزير شهيب جاء في خلال جولة تفقدية لمركز وضع أسئلة الامتحانات الرسمية في مبنى الوزارة، رافقه في خلالها المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق والمستشارون. واستمع الوزير والوفد الإعلامي من رئيسة دائرة الامتحانات أمل شعبان إلى شروحات وتوضيحات لكل الاستعدادات اللوجستية والتربوية والأمنية التي تواكب الامتحانات كما زار غرفة العمليات والمعلوماتية حيث تمت كل عمليات الإعداد للامتحانات من التسجيل وإعداد وثائق الترشيح وتوزيع المراقبين على مراكز الامتحانات وتوزيع لجان المواد، وشرح مدير المعلوماتية المهندس توفيق كرم كيفية الولوج إلى أي مركز امتحانات وغرفة صف عبر نظام المراقبة، وصولاً إلى مركز التصحيح والفرز وإصدار النتائج في المرحلة المقبلة.
وجال الوزير والوفد على غرف اللجان وبنك الأسئلة والمراجع الموضوعة بين أيدي اللجان وهي مراجع ورقية على اعتبار أنه لا إمكان للتواصل عبر الإنترنت، كما تفقد أماكن منامة اللجان وأماكن التشويش والبوابة الإلكترونية التي سوف تتولى مخابرات الجيش تشغيلها لتمنع أي نوع من أنواع التواصل المباشر أو الرقمي، ومنع اللقاء حتى بين اللجان المنتهية من العمل واللجان الوافدة للعمل في اليوم الثاني.
واطلع الوفد الإعلامي على كيفية تقديم الطلبات لتأمين وثائق الترشيح البديلة للمرشحين الذين يمكن أن تحتجز مدارسهم الخاصة وثائقهم بسبب النزاع المالي على الأقساط المتأخرة. وتفقد الوزير مركز الطباعة المجهز بآلات طباعة حديثة وسريعة تستخدم للمرة الأولى، ومعه آلة طباعة “برايل” للمرشحين الذين يعانون من ضعف البصر. وآلات طباعة ملونة للمرشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشرح المدير العام للتربية فادي يرق كيفية استخدام بنك الأسئلة ودرس مدى صعوبتها والوقت الذي يستغرقه حلها بالمقارنة مع الوقت المتاح لها ومع إمكانات التلامذة استنادا ًإلى المناهج التربوية المعتمدة وطريقة وضع أسس التصحيح والتقييم، موضحاً أن التعليمات تقضي بأن تكون أسئلة طبيعية تراعي مستوى الشهادة اللبنانية وغير مبنية على التعجيز ولا التسهيل.