قيومجيان يجمع الجزينيين في جولته

طبع وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان يوم الأحد بطابع جزيني أصيل في زيارة لم تنل من وهجها ووجوهها السجالات التقليدية التي دارت رحاها بين الأجنبي في لبنان واللبناني في دول الأجانب، الوزير القواتي قلباً وروحاً قام بجولة وجوجلة جزينية لبنانية صافية جمعت حوله القواتيين وغير القواتيين من أبناء المنطقة وبدا لافتاً المواكبة شبه الكاملة للزيارة لنواب التيار الوطني الحر في جزين.

 

من لقاء وجداني مؤثر خلال وضع الوزير قيومجيان إكليل على النصب التذكاري لشهداء القوات في وادي بعنقودين، ولقاء الرفاق في مركز القوات في جزين حيث كان الحضور كثيفاً ملأ القاعة والغرف الجانبية، إلى لقاءين حملا طابعاً إنسانياً واجتماعياً في زيارتين لمركز المسنين في بلدة روم ومركز عيادات الأرز في لبعا، واللقاءات الإنمائية التي تساعد الجزينيين في البقاء في أرضهم من خلال تفقّد براد التفاح في جزين الممول من الـ UNDPبمسعى من وزارة الشؤون الإجتماعية للإطلاع على سير الأعمال تحضيراً للمشاركة في حفل الإفتتاح، كما شارك قيومجيان في افتتاح المنشأة الرياضية في بلدة روم بحضور كثيف متعدد ومتنوع الأطياف.

 

إلى جانب هذه اللقاءات، إلتقى الوزير قيومجيان رؤساء البلديات والمخاتير في اجتماع تخطى الوقت المحدد له تبادل خلاله الحاضرون وجهات النظر ووضع الوزير قيومجيان آلية لمتابعة البحث في جميع الملفات وسط ارتياح الحاضرين لأجواء اللقاء.

زيارة حزبية، إنمائية، إجتماعية وخدماتية لم تغب عنها السياسة، لا بل كانت مثالاً للعمل السياسي المجدي البعيد عن الحساسيات في منطقة لا تضم أي نائب قواتي حضر نائبا التيار زياد أسود وسليم خوري معظم اللقاءات ورافقا الوزير في جولاته بينما حضر النائب ابراهيم عازار افتتاح الملعب في روم كما شارك النائب السابق أمل أبو زيد في لقاء سيدة مشموشة، ترحيباً بالوزير قيومجيان.

 

وفي مقاربة سريعة لنجاح زيارة الوزير القواتي ريشار قيومجيان، لا لزوم للكلام عن ارتياح القواتيين فحتى نواب التيار ومسؤوليه الذين شاركوا في الجولة بدا عليهم الإرتياح.

على هامش الزيارة تم تسجيل بعض النقاط خلال الغداء الذي أقامته القوات تكريماً للوزير ريشار قيومجيان بحيث تجاوز عدد الحضور الرسمي الرقم المتوقع في دلالة على نجاح الزيارة، نائبا التيار أسود وخوري وصلا باكراً إلى المطعم وتبادلا الحديث مع القواتيين في جو ودّي وترحيب القواتيين بهما، وقد اقتربت إحداهن من النائب أسود طالبة منه وقف تهجمه على القوات فقد يجد نفسه في الإنتخابات القادمة متحالفاً مع القوات نظراً لسوء علاقته مع التيار، من هذه الأجواء، يمكن القول إن القوات تزرع اليوم إلفة ومحبة وتمدّ يدها للجميع، والزرع الجيد والعناية لا يمكن إلا أن تعطي ثمارها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل