خلاف “المستقبل” و”الاشتراكي” أكبر من “بلدي”

أفادت مصادر نيابية في الحزب الاشتراكي لـ “اللواء” ان ما يزعج الحزب ورئيسه ليس مجرّد خلاف بلدي مع “المستقبل” يجري العمل على حله عبر تدخل المخاتير والاعيان في شحيم لمعالجة مسألة المداورة برئاسة البلدية، لكن هناك شيئاً أكبر يتعلق بسوء الإدارة السياسية لأمور البلد ككل.

وقالت المصادر، “التسوية السياسية المفترض ان تؤمن استقرارا سياسيا وتهيئ لإصلاح الاقتصاد، انتجت تسويات وتفاهمات ثنائية وثلاثية سياسية وطائفية على حساب اتفاق الطائف، وبدا ذلك في كل الخطط والمشاريع التي تم اقرارها بموجب التفاهمات الفرعية، ومنها خطة الكهرباء التي ضربت مبدأ المناقصات، وموازنة لا رؤية اصلاحية اقتصادية اجتماعية فيها، والتحضير لمرسوم جنسية غير مفهوم وغير واضح، عدا تغييب المعايير الواجب اعتمادها في التعيينات”.

ومع ذلك تؤكد مصادر “الاشتراكي” ان الحزب الاشتراكي اوقف السجال بعد ساعتين من اندلاعه مع “المستقبل” بناء لطلب وليد جنبلاط، وان التسوية باقية والعمل جارٍ لتحصينها عبر مساعي الخير القائمة على أكثر من جهة، والمهم ان نصل الى ادارة سليمة للبلد تؤمن تكافؤ الفرص للناس وتعالج المشكلات الكبيرة القائمة، فيما تؤكد مصادر “تيار المستقبل” ان الامور تتجه نحو الحلحلة، وان السجالات محصورة بمستويات مختلفة لكنها لم تشمل الرئيس الحريري شخصيا فهو لم يتدخل وليست مهمته ان يتدخل في هكذا سجالات.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل