الديوك لنفض غبار التعثر

يسعى المنتخب الفرنسي، بطل العالم في كرة القدم، إلى تعويض خسارته المفاجئة أمام نظيره التركي في تصفيات كأس أوروبا 2020، عندما يحل ضيفاً على منتخب أندورا المتواضع الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

وينتظر مدرب المنتخب ديدييه ديشان ردة فعل من لاعبيه الذين قدموا أداءً سيئاً ضد تركيا السبت الماضي بخسارتهم بهدفين نظيفين في قونيا، في خسارة وصفها بأنها “صفعة” وقال، “لم نكن جيدين من الناحية الدفاعية وغير فعَالين من الناحية الهجومية، من النادر ألا يسجل المنتخب الفرنسي، لكننا واجهنا صعوبات ضد تركيا ولم تسنح لنا أي فرصة”. وأضاف “إنها مباراة للنسيان، قمنا بجميع الأمور بشكل سيئ”.

ويخوض منتخب “الديوك” مباراته ضد أندورا في ملعب يتسع لـ3300 متفرج فقط وأرضه من العشب الاصطناعي. ويبلغ تعداد سكان أندورا 80 ألف نسمة فقط، أي ما يوازي تقريباً سعة إستاد دو فرانس في ضواحي العاصمة الفرنسية، والذي عادة ما يستضيف المباريات التي تقام على أرض المنتخب الأزرق.

وقلل مهاجم فرنسا أنطوان غريزمان الذي قرر ترك فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني من دون أن يحدد وجهته المقبلة، من تأثير الخسارة أمام تركيا مشيراً إلى أن الفرصة متاحة أمام فريقه للتعويض في إشارة إلى تواضع مستوى أندورا بقوله “لدينا الفرصة للانتقال إلى أمر آخر بسرعة”.

وانتقد قائد المنتخب الفرنسي وحارس مرماه هوغو لوريس أداء فريقه بقوله،”من الصعب التطلع إلى الفوز في المباريات إذا لم نبحث عن صناعة الفرص والتسديد باتجاه المرمى”، وذلك على الرغم من إشراك المدرب ثلاثياً هجومياً نارياً مؤلفا من كيليان مبابي وأوليفييه جيرو وغريزمان.

وبحسب موقع “أوبتا” للإحصائيات، فإن المنتخب الفرنسي لم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث طوال المباراة، وهو ما يحصل له للمرة الأولى منذ 10 سنوات. وانفردت تركيا بصدارة المجموعة الثامنة متقدمة بفارق ثلاث نقاط عن كل من فرنسا وإيسلندا علماً بأن صاحبي المركزين الأول والثاني يتأهلان مباشرة إلى النهائيات.

و استهل المنتخب الفرنسي مشواره في التصفيات بفوزين عريضين على مولدافيا 4-1 ثم إيسلندا 4-صفر في مارس الماضي قبل ان يسقط أمام تركيا أقوى منافسيه في المجموعة.

وأغلب الظن بان ديشان سيلجأ الى اجراء تغييرات على تشكيلته لا سيما بعد الانتقادات التي وجهها إلى لاعبيه، وقد يدفع مدافع برشلونة صامويل أومتيتي ثمن ذلك لصالح زميله في الفريق الكاتالوني كليمان لانغليه، وقد يتخلى لوكاس ديني عن مركزه لصالح الظهير الأيسر فرلان مندي.

وفي الوسط قد يشرك ديشان بليز ماتويدي أو تانغي ندومبيلي بدلاً من موسى سيسوكو ليلعب إلى جانب بول بوغبا علماً بأن نغولو كانتي يغيب بداعي الإصابة. وترسم علامة استفهام حول مشاركة كيليان مبابي الذي بدا متعباً ضد تركيا وربما يلجأ ديشان إلى إراحته وإشراك مهاجم إشبيلية وسام بن يدر الذي شارك في أواخر المباراة ضد تركيا.

وفي أبرز المباريات الأخرى التي تقام الثلاثاء ضمن التصفيات، تستضيف بلجيكا ثالثة مونديال روسيا 2018، المنتخب الإسكتلندي ضمن المجموعة التاسعة، بينما تستضيف ألمانيا استونيا ضمن المجموعة الثالثة.

 

المصدر:
bein sports

خبر عاجل