









أقامت إذاعة “لبنان الحر” عشاءها الدوري لإطلاق شبكة البرامج الجديدة في seaside arena بيروت، برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير ممثلا بنائب رئيس الحكومة غسان حاصباني، في حضور وزيري العمل كميل أبو سليمان، والشؤون الاجتماعية ريشار قيوميجيان، النواب: نديم الجميل، ادي أبي اللمع، انيس نصار، ممثل رئيس الحكومة السابق تمام سلام المستشار الإعلامي نافذ قواص، الأمينة العامة لحزب “القوات” شانتال سركيس، الأمين المساعد لشؤون الإدارة جورج نصر، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد، رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور، رئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد، رئيس حركة مستقلون رازي الحاج، رئيس جمعية لابورا الأب طوني خضرا، السيدة روز أنطوان الشويري، وحشد من الفعاليات السياسية، الحزبية، المصرفية، النقابية، الإعلامية، رؤساء البلديات، رؤساء مجالس الشركات والإدارات وأسرة إذاعة لبنان الحر.
إستهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الإذاعة ثم عرض فيلم وثائقي عن إنطلاقة الإذاعة التي أسسها الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل في حرب المئة يوم العام 1978 لمواكبة التطورات ونقل الحقيقة للرأي العام اللبناني والإنفتاح على الجميع وإطلاق شبكة البرامج الجديدة التي ترضي كل الأذواق والأعمار والفئات والشرائح من برامج سياسية محلية دولية إقتصادية تربوية ثقافية توجيهية فنية علمية شبابية ورياضية، بعدها ألقى رئيس التحرير إيلي حرب كلمة أكد فيها “أننا نحتفل معا تحت راية الحرية والرأي الحر راية لبنان الحر قلعة من قلاع لبنان الحر الأبي جمعت تحت سقفها نخبة من الإعلاميين الكبار باتوا مسؤولين وقادة رأي منهم من غادرها إلى رحاب الحياة وإلى مؤسسات أخرى حاملين زوادة المعرفة والإعلام الراقي ومنهم من بقي فيها يعطونها فتعطيهم وأكثر في علاقة حب ووفاء لا تنتهي ولا تزول، كلنا لبنان، كلنا عشاق حرية ولبنان الحر هي الإثنان معا، ومساحة الحرية في لبنان الحر على وسع مساحة لبنان وأكثر همنا هم الناس وقضاياهم صوتنا تخطى حدود لبنان واجتاح دنيا الإغتراب ويتردد صداه في زوايا الأرض الأربع”.
وقال: “نريد للبنانيين أن يجمعوا الكون وأن يتابعوا تطوره لحظة بلحظة لم ولن ندعي بطولات، نريد فقط إيصال صوت الحق والمعرفة والموضوعية والآراء كافة إلى اللبنانيين وندعهم يحكمون، نريد لرسالتنا أن تصل فهل طلبنا مستحيل؟
وتوجه بالشكر إلى الجميع من داعمين وإلى جعجع وأسرة الإذاعة وللقدامى، وقال: “لولاكم جميعا ولولا التضحيات التي بذلتموها لما تقدمت الإذاعة وارتقت إلى المصاف الأول من بين اذاعات الفئة الأولى. كان خوفكم الأكبر على الإذاعة فاستمرت وعلت بفعل إيمانكم العميق بالرسالة التي تحملونها في قلوبكم وضمائركم”.
وختم مؤكدا “أننا هنا باقون طالما أنتم باقون وطالما الحق والعدالة وقيامة لبنان الذي نريد لم تتحقق بعد”.
بعدها، القى حاصباني كلمة اكد خلالها انه “بعدما ناقشنا الموازنة في مجلس الوزراء لجلسات عدة لم نصل إلى قناعة كاملة بأن هذه الموازنة ستكون كافية لقيام الدولة بواجباتها وقد لا تكون كافية حتى بعد مناقشتها في مجلس النواب، والسبب هو أن الموازنات يجب أن تأتي كنتيجة لرؤية وخطط وإصلاحات فتترجم أرقاما يمكن للحكومة أن تلتزم بها وتطبق الخطط لتحقق الأرقام.