#adsense

خوري: إيران تطلب سرّاً المفاوضات عبر سلطنة عمان

حجم الخط

تواجه إيران اليوم أكبر ضغوط عسكرية وتجارية واقتصادية تترافق مع تهديداتٍ باللجوء إلى خيارات عسكرية وسط عزلة دولية وإقليمية واضطرابات داخلية حتى لكأنّ حكومة الملالي تبدو فاقدةً للبوصلة السياسية وتحديد وجهة الأحداث.

فهل إنّ الأوضاع سائرة نحو تأزم حربي؟ أم هي مجرد استعراضات جوفاء للأساطيل والبوارج وصولاً إلى فرض خيار التفاوض وإملاء الشروط وفق الوصفة الأميركية التي تتلاءم مع طبيعة وشخصية سيّد البيت الأبيض؟ إلام سيفضي شدّ الحبال هذا بينما الأزمة تزداد اشتعالاً وخيار التدخل أصبح مطروحاً بقوة اليوم؟

في هذا السياق، اعتبر مستشار شؤون العلاقات الخارجية لرئيس حزب القوات اللبنانية ورئيس مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات إيلي خوري أنّ “الخيار العسكري جدي من أجل إعادة طهران إلى حجمها الحقيقي وهو مرتبط بأيّ خطوة متهورة تقوم بها بالواسطة أم مباشرة”، مشيراً إلى أنّ “لذلك صلة بمشروع صفقة القرن الذي لن يتحقق إلّا بعودة إيران إلى موقعها الطبيعي ووقف التشويش على أمن دول المنطقة التي ستساهم في مشروع السلام هذا”.

خوري كشف لـ”لبنان الحر”، عن أنّ النظام الإيراني يطلب سرّاً المفاوضات عبر سلطنة عمان “كما أرسل بعض الإشارات الإيجابية كتسهيل المفاوضات البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل وإخلاء سبيل نزار زكّا، الذي هو مطلب أميركي وما أعلنه وزير خارجيته عن النية بتوقيع اتفاقيات بعدم التعدّي أو الاشتباك مع الدول العربية المجاورة يصبّ في هذا الاتجاه”.

كما توقّع أن تحصل في المستقبل تحركات شعبية تلزم النظام القائم بالتفاوض وبالتراجع عن أجندته الإقليمية.

في المقابل، لم يستبعد خوري عملاً طائشاً غير محسوب من الأذرع الإيرانية واعتبر أنّ وضع حزب الله مرتبط بدينامية المنطقة بسبب ما يمثله من خطر ليس فقط على إسرائيل وإنما على دول الخليج أيضاً وتحديداً السعودية، مبدياً تخوفه من لجوء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى حرب مع الحزب وإيران في سوريا للهروب من أزمته الداخلية قبل الانتخابات المقبلة.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل