#adsense

طوق إلى أحضان باسيل… و”المرده” يتوعّد

حجم الخط

لم تمرّ زيارة الوزير جبران باسيل إلى قلعة القوّات اللبنانيّة في بشري مرور الكرام في الحسابات الزغرتاوية، فبعيداً عن الفشل المدوّي “شعبياً” الذي رافق العراضة العسكرية والتي لم يشهدها القضاء سابقاً حتّى في عزّ الوجود السوري في لبنان، كان لافتاً أنَّ الشريك التاريخي للوزير سليمان فرنجية في بشري، النائب السابق جبران طوق ومن بعده ابنه وليام، هو الذي تولّى تأمين سقفاً لإستقبال مَن لا سقف سياسي أو شعبي له في بشري.

جمهور تيّار المرده في “الجبّة” لم يتقبّل “نقل البارودة” الذي مارسه “ابن جبران طوق” طاعناً الحلف الصّادق لفرنجية معه والذي امتدّ لسنوات لم يتراخَ فيها “البيك” عن رفع شأن طوق لدى القيادة السورية وفتح باب الخدمات له، وذلك طمعاً بحجز مقعدٍ على لائحة باسيل في الإنتخابات القادمة وربّما واعداً نفسه بسلسلة خدمات يوفّرها له “العهد”. مصدر في “المرده” أوضح لموقعنا أنَّ الأصوات التي نالها “وليام” والبالغة ٤ آلاف صوت في الإنتخابات الأخيرة، أكثر من نصفها تعود لجمهورهم المتوزّع في بلدات الجبة، وبالتالي فإنَّ على طوق عدم إيهام باسيل الموعود بالألوف المألّفة.

كلام “المرده” هذا تُثبته كافّة المعطيات التي رافقت زيارة باسيل إلى بشري، إن لناحية الإقبال الجماهيري الذي وصفه المراقبون بـ”المعدوم” والذي حاول فريق باسيل التنظيمي تغطيته بالعدد المهول للمرافقين، كما إنّ وليام طوق نفسه فشل في تأمين أكثر من ١٠٠ فردٍ من جماعته على مائدة العشاء التي أقامها على شرف باسيل والذي وزّع لأجلها أكثر من ٤٠٠ دعوة.

المصدر:
اللبنانية

خبر عاجل