اسحق: باسيل اعترف بحجمه ونهرا مرتهن سياسيّاً‏

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جوزف اسحق انها “ليست المرة الأولى التي يزور فيها وزير الخارجية جبران باسيل منطقة بشريّ”، معتبراً أن “الأضواء تسلّطت بعد تعليق اللافتات من دون تراخيص ما استفزّ الأهالي والمسؤولين وتلقينا شكاوى عدّة واتصلنا بالمعنيين ومحافظ الشمال رمزي نهرا أبلغ النائب ستريدا جعجع أن تعليق هذه اللافتات لم يكن مرخصاً”.

وأضاف اسحق عبر “لبنان الحر”، “من المحزن ان يُظهر المحافظ بهذه الطريقة ارتهانه السياسي للسلطة التي عيّنته. ‏لم يكن هناك من ترخيص، وإذ نتفاجأ بورقة مكتوبة من البيت، تظهر بعد ظهر يوم السبت بتاريخ يوم الجمعة،‏ من دون ختم المحافظ أو ختم الصادر والوارد”.

واعتبر أن “التعيينات على أساس المحاصصات هي التي تؤديّ إلى الارتهان السياسي، ‏لا يمكن لشخص حزبيّ ان يتقدّم على حساب شخص آخر فقط لأن الأخير ليس حزبيّاً. ‏الموظّف الذي يعرقل “لازم يروح عالبيت كان معي او ضدّي”، هكذا تبنى البلاد من دون فساد”.

ورأى اسحق أن “‏اللافتات دلالة صغيرة على السياسية التي ينتهجها باسيل”، وإذ تمنّى عليه أن يطبّق القانون اضاف: “‏باسيل اعترف بأنه أقلية في بشرّي وزيارته الى المنطقة أكّدت للناس السياسة التي ينتهجها، المنافسة بين أبناء بشرّي شريفة ولم يحصل أي خلاف سياسيّ بين أبناء المنطقة”.

ولفت إلى أن “‏الأهالي هم من امتعض، وحتى جمهور التيار الوطني الحر غاب عن الحضور وعن مرافقة باسيل بعد مسألة اللافتات”، شاكراً باسيل “على اعترافه بالشهداء وعلى اعترافه بأهمية معركة قنات التي لولاها لما كان باسيل ولم نكن نحن موجودين”.

وأشار اسحق إلى أنه “‏لم تتم دعوتنا من باسيل ولم تتم دعوة المسؤولين في المناطق، استثنوا “القوات” من الدعوات وهذا حقّهم، ولكن ليس من حقهم مخالفة القوانين”.

وشدد على أن “أكثر منطقة يُطبّق بها القانون هي منطقة بشرّي وأقل منطقة ‏فيها أحداث امنية، وأنا مسؤول عن كلامي، لذلك لا اعلم لماذا واكب الوزير ‏باسيل هذا العدد من المرافقين”.‏

وأوضح اسحق ان “‏المنطقة ستكون منطقة نموذجية إنمائياً في الفترة القريبة” وتمنّى ان يكون هناك تعاون إنمائي، اضاف، “‏سنذهب أنا والنائب ستريدا جعجع بمطالبنا حتى النهاية بعد أزمة المحاصيل الزراعية الأخيرة، وواجبات الدولة الوقوف إلى جانب المواطنين عندما تحصل الأضرار إلى هذا الحدّ، تواصلنا مع الهيئة العليا للإغاثة ولكن للأسف أن الوضع الاقتصاديّ دفع برئيس الهيئة للبحث عن مصدر تمويل قبل إطلاق الوعود”.

ورحّب “بأي دعم للخطوة التي نقوم بها ونطلب من الحكومة مساعدتنا في هذه المصيبة”.

وقال النائب اسحق، “وسائل ‏تمويل الإنماء متعددة، نحن نحاول قدر الإمكان تسهيل المشاريع إن حصلت أي عراقيل”، سائلاً: “ما المنفعة من التهريب على الحدود؟ المنفعة لسوريا ومن يبحث عن منفعة لدول غير لبنان هو المستفيد الوحيد من هذه المسألة”.

ورأى أنه “‏إن لم نصل إلى مرحلة تغيير الطبقة السياسية في المرحلة المقبلة، فلبنان سيبقى في الحضيض. ‏الطبقة الوسطى بدأت بالاضمحلال، ونحاول قدر الإمكان إلغاء المواد التي تطال المواطنين مباشرةً، وبدل وضع رؤية اقتصاديّة صحيحة، البعض يعرقل، علماً أن غالبية الأمور لا تحتاج إلا قراراً سياسيّاً”.

ولفت اسحق إلى أنه “‏قدّمنا طعناً منذ 6 أشهر الى مجلس شورى الدولة بمرسوم التجنيس ولم نلق أي جاوب، لا إيجابيّاً ولا حتى سلبياً”، مؤكّداً اقنتاع “القوات” أن دورها داخل الحكومة بخطواتها البسيطة، أفضل بكثير من وجودها خارجها، خصوصاً أنه كان لها تجربة سابقة من خارجها.

وأشار اسحق إلى أن الأوطان لا تبنى إلا بالأحزاب لأن “‏الحزب والتكتل يغني بأفكاره المتنوّعة، لذلك لا حلّ إلا بالأحزاب التي هي الوسيلة الأفضل لإيصال الصوت”.

واعتبر أن “هناك مبادئ عامة على الجميع ان يكون متوافقاً عليها، لا ان تكون محطّ نقاش بين الأحزاب كبسط الجيش اللبناني قبضته على كافة الأراضي اللبنانية”.‏

وأشار إلى ان “هناك نقص دائم بتطبيق القوانين وتطبيق الاتفاقات، حتى الآن لم يشكّل مجلس إدارة لكهرباء لبنان ولم تعيّن هيئة ناظمة. نطالب بتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب بغضّ النظر عن انتمائه السياسيّ، البلد ذاهب إلى الانهيار وعلينا بخطوة جريئة إيصال الكفوئين بعيداً من الحسابات السياسية الضيقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل