#adsense

رئيس رابطة متفرغي “اللبنانية” يستقيل

حجم الخط

 

قدم رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر استقالته من منصبه.

وقال في بيان: “أخرج الآن من الهيئة غير نادم على مواقفي ومبادراتي، مرتاح الضمير مرفوع الرأس، محافظا على حريتي واستقلاليتي وقراري الحر”.

وحمّل السلطة مسؤولية الإضراب وضياع العام الجامعي وأخذ الجامعة وأهلها رهائناً لسياستها العوجاء. هذه السلطة هي التي أوقعت الأساتذة بين شاقوفين: شاقوف المطالب المحقة المتبقية بدون أفق قريب (روحوا أضربوا قد ما بدكن)، وشاقوف استكمال العام الجامعي لأحبائنا الطلاب. فكان خيار الهيئة الديمقراطي الانحياز للطلاب ووقف الإضراب الموقت ريثما ينتهي العام الجامعي.

وأكد أن هذا الخيار فيه تغيير لخطة التحرك في هذا الوقت وفيه العودة بعدها للإضراب المستمر حتى تحقيق المطالب في معركة ستكون أقسى بأدواتها وإجراءاتها. هذا الخيار أحدث التباعد بيننا وبين بعض الأساتذة.

وقال، “قد شابت طريقة وقف الإضراب الموقت شوائب نظامية وسياسية وحزبية عملت مراراً على إبعادها عن ساحة الرابطة مع احترامي لحرية التعبير والعمل الحزبي لكنني هذه المرة لم أوفق بالحفاظ على الاجماع في أخذ القرارات، بحيث استبعد الرجوع إلى الهيئة العامة ونجح التصويت في إقصاء مجلس المندوبين عن البت بمصير الإضراب”.

وأضاف: “بناء على كل هذا، أتقدم باستقالتي من الهيئة التنفيذية وأرجو أن تعود الرابطة إلى وحدتها ونهجها النقابي الحر والمستقل، وأن توفق في متابعة تحصيل كافة المطالب وتحصين كافة الحقوق وأن تبعد عنها كافة التدخلات الطائفية والسياسية. وأن تحافظ على الشعار: الرابطة لن تكون إلا لأهلها. إني أخرج الآن من الهيئة غير نادم على مواقفي ومبادراتي، مرتاح الضمير مرفوع الرأس، محافظاً على حريتي واستقلاليتي وقراري الحر، ومسامحاً من لم يفهمني وقد عاب علي ممارسة حقي الديمقراطي في موقف مغاير لموقفه. كما اعتذر من الذين اعتبروا أن موقفي أساء إليهم، ومن الزملاء في الهيئة الذين استقالوا دفاعاً عن كرامتهم وعملت على إقناعهم بالعودة عنها للحفاظ على وحدة الرابطة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل