#adsense

أبو سليمان من “اليسوعية”: الأرقام عن البطالة مضخمة وغير دقيقة

حجم الخط

عقد في حرم كلية العلوم الأنسانية ظهر اليوم، برعاية وزير العمل كميل أبو سليمان وبدعوة من رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش ومدير المرصد الجامعي للواقع الإجتماعي والإقتصادي نزار الحريري، مؤتمر قدمت خلاله شوغيك كسباريان نتائج الدراسة التي أجراها المرصد الجامعي للواقع الإجتماعي والإقتصادي حول “مصير متخرجي جامعة القديس يوسف ، 2009-2013″، والتي ستنشر في كتاب من اصدار منشورات جامعة القديس يوسف.

حضر المدير العام لوزارة العمل جورج ايدا، عميدة الكلية كريستين بابكيان عساف وعدد من العمداء والمديرين والدكاترة وطلاب الجامعة.

وألقى أبو سليمان كلمة أعرب فيها عن اعجابه بالدراسة التي انجزت، وقال: “ولدت لدي انطباعات عدة، فأنا متفاجئ بعدد الطلاب والخريجين الذين وجدوا عملا، واعتبر ان نسبتهم افضل من جامعة هارفرد حيث يدرس أولادي، كذلك نسبة الإناث في الجامعة، ولكن يبقى هناك الكثير للقيام به في قانون العمل اضافة الى توطيد العلاقات بين الخريجين والطلاب فهذا موضوع بحثته كثيرا مع البروفسور دكاش وكوني درست في الجامعة اليسوعية وفي الخارج ايضا فأني اعرف اهمية ما يحصل في الجامعات الأميركية من دعم ومساعدة يقدمها الخريجون، صحيح ان الأمور بدأت تتغير في لبنان ولكن يجب القيام بخطوات اكثر”.

ورأى أن “الدقة في الأرقام هي ما ينقص في لبنان، فالقرارات التي اتخذت بعد كل النقاشات التي تمت حول الموازنة استندت الى انطباعات وآراء في العموم خاطئة، فكل وزير يرى الأمور من منظاره وليس هناك دقة في الأرقام وليس هناك مقاربات منهجية، ولذا انا اشجعكم على الاستمرار بما تقومون به، فبالنسبة الى حجم البطالة هناك ارقام غير دقيقة ولا صدقية فيها ولهذا ارفض ان اعطي رقما معينا لأن الأرقام غير دقيقة ومضخمة”.

وقال: “اما في ما يتعلق بما تقوم به وزارة العمل فلقد وضعنا دراسة وبرنامجا من اجل تنظيم اليد العاملة الأجنبية التي تعمل بطريقة غير شرعية، وكل الناس كانت تطلق الإخبار المغلوطة عن عدم وجود يد عاملة لبنانية للعمل في المطاعم اللبنانية، ولكننا لم نأبه لكل تلك الأقاويل وفتحنا المجال للبنانيين الراغبين في العمل في هذا القطاع، فتلقينا 22 الف طلب في اربعة ايام، اذا مقولة ان اللبنانيين لا يعملون في هذا القطاع خاطئة، والأصح هي ان اللبنانيين يريدون ان يعملوا، وكل ما تقومون به في المرصد من دراسات مستندة الى ارقام والى دقة يمكن ان يغير العقليات والمقاربات لأن من يصنعون القرار يستندون الى معطيات خاطئة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل