.jpg)
شددت مصادر “القوات اللبنانية” على أنّ “اللقاء الأخير بين رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس الحكومة سعد الحريري أتى في سياق اللقاءات الدورية التي يعقدانها، ويُعتبر من اللقاءات الناجحة جداً بينهما، حيث كان التوافق، ليس فقط على النظرة الإقليمية والاستراتيجية والعناوين الكبرى التي تبدأ من لبنان والدولة أولاً ولا تنتهي بالرؤية الوطنية للبنان ودوره والتزام سياسة النأي بالنفس، إنما أيضاً لجهة التقاطع بين نظرتيهما حول أنّ هناك ممارساتٍ ما دون التسوية الرئاسية، تسيء الى الاستقرار وتضرب الانتظام، وبالتالي كان هناك توافق شامل بينهما وكانت جلسة ناجحة جداً”.
وأشارت، لـ”الجمهورية”، إلى أنّ “جعجع يرغب دائماً في وضع عون في أجواء مثل هذه اللقاءات ووجهة نظره”، مشددة على أنّ “أساس الرسالة المرسلة من جعجع إلى رئيس الجمهورية هو تبنّي العهد مسألة تحديد آلية للتعيينات لأنها تُعتبر إنجازاً إصلاحياً أساسياً للعهد يُضاف إلى إنجاز قانون الانتخاب”.
وأكدت أنّ “القوات لا تريد أن “تلحّق حالها بشي”، بل هي متمسّكة بالآلية لأنها تعتبرها المدخلَ الأساس لبناء دولة مؤسسات عصريّة”.