لست حزبية

 

لست حزبية يا جماعة، أنا لبنانية…

لبنانية حرّة في خياري بعدم الانتماء إلى أي حزب، حرة أن أبقى مستقلة وأضمن حقي في الوصول كالحزبي تماماً.

أشعر بالخجل، يعتريني القرف وأنا أرى المحاصصة، أرى أني ذات هوية من درجة ثانية وأنتم تعتمدون تعيينات “فالتة” على حسابكم، لا آلية تضبطها، تجاهرون بعين وقحة مطالبين بأزلامكم في كل الأماكن وأنا أتفرج.

أي ذل تريدون فرضه علينا؟ الهجرة؟ ألا يحق لي كشابة أبني ذاتي وأعمل ليلاً نهاراً أن أصل في بلدي؟ ألا يحق لي أن يكون لي موقف بعيد عن الاستزلام، مبنيّ على الكفاءة؟

لا، لست حزبية ولن تجبروني أن أكون، أي قعر تقطنون فيه ولا إمكان لكم من النهوض؟ بالله أجيبوني يا جماعة، ما بالكم؟ أهكذا تبنى الأوطان؟ أهكذا تدفعون أحزابكم الى القمة؟ فلتعلموا ان هذه الممارسات الكيدية لن تودي بكم الا الى الهاوية، فأنتم مجردون من كل حق، وصاحب الباطل لن يكون يوماً بسلطان.

هو لسان حال صديقتي الشابة، وصل بها الأمر الى حد الكفر ببعض الأحزاب اللبنانية. قرف يعتري صفوف الشباب المستقل وهم يرون هذا التقوقع والجهل، الكيدية ومحاولات الاستئثار والسيطرة على كل شيء.

هناك آلية مغيّبة، آلية يجب اعتمادها، تقول الشابة، “هذه الحال تشعرنا بالاشمئزاز، كيف أن فريقاً أساسياً بالتسوية السياسية القائمة يريد ان يكون الملك الوحيد الأوحد، ومعه جماعته، وهل باقي اللبنانيين، حزبيون ومستقلون، أبناء جارية؟

تضيف صديقتي، “وحده سمير جعجع من يتحدث بلساننا، لا أوافقه الرأي في بعض المواقف لكنه الوحيد الذي ينظر اليوم الى حالنا كشباب لنا حرية الاختيار والكفاءة للوصول”.

 

لا، صديقتي لن تكون يوماً حزبية، وأنا سأبقى دائماً أبداً قواتية، لكن نحن الاثنتان لن نرحل وسيبقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يطالب بحقنا معاً بالطريقة ذاتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل