
علمت “النهار” أنّ كاميرا إحدى المحطّات التلفزيونيّة التابعة لحزب بارز، هي من صوّر بعض مسابقات شهادة البروفيه وسُرّبت إلى منطقة بعلبك الهرمل، ولكنّ الظروف السياسيّة الاستثنائيّة حالت دون إثارة الموضوع إعلاميّاً.

علمت “النهار” أنّ كاميرا إحدى المحطّات التلفزيونيّة التابعة لحزب بارز، هي من صوّر بعض مسابقات شهادة البروفيه وسُرّبت إلى منطقة بعلبك الهرمل، ولكنّ الظروف السياسيّة الاستثنائيّة حالت دون إثارة الموضوع إعلاميّاً.