كرم: ثلاثي “القوات” و”الاشتراكي” و”المردة” ضد المحاصصة

كرم: ثلاثي "القوات" – "الاشتراكي" – "المردة" ضد المحاصصة

اوضح امين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم “اننا كقوات لم ولن نطلب المشاركة في المحاصصة انما العودة الى الية التعيينات التي تسمح للكفوئين بالوصول الى المراكز الادارية لا المحسوبين على قوى سياسية”.

وقال لـ”المركزية”، “وزير الخارجية جبران باسيل يحاول الاستئثار بالتعيينات الادارية استكمالاً لتسلّطه على الشعب اللبناني من خلال مؤسسات الدولة، واضعاً كل المعارك السياسية التي يخوضها في خانة تحقيق مصالحه الشخصية وطموحاته السياسية”، لافتاً الى “انه يريد الاستحواذ على حصة المسيحيين كاملةً في استعادة لتجربة الترويكا التي كانت سائدة مطلع التسعينات، ولا شك ان بعض الاطراف موافقون على استعادة الترويكا”.

واذ أكد “اننا متفاهمون مع رئيس الحكومة سعد الحريري على عدم السماح باستئثار اي فريق بحصته في التعيينات، وهو أبلغنا انه لن يقبل بذلك”، ولفت كرم الى “اننا ناشدنا ولا نزال رئيس الجمهورية ميشال عون بان يستكمل إنجازات عهده بفرض الالية في التعيينات، علماً اننا نقلنا اليه عبر موفد جعجع هواجسنا من عملية استئثار للتعيينات واستمرار مفهوم المحاصصة السياسية الذي يُعد السبب الاوّل في فشل الادارة العامة واستطراداً الدولة”.

وذكّر كرم “بأن أكثر ما يُعاني منه لبنان في الازمة الاقتصادية والسياسية المُستفحلة فشل الدولة في إدارة مؤسساتها واجهزتها، لان العدد الكبير من المسؤولين والموظفين تبوأوا مناصبهم نتيجة المحاصصة”.

وأضاف، “لاقى الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المردة القوات في هواجسها من الاستمرار بمنطق المحاصصة في التعيينات على حساب الكفاءة والشفافية، وهما يتوجسان ايضاً من نيّة باسيل الاستحواذ على القسم الاكبر من الوظائف الادارية من دون احترام الصفة التمثيلية لهم، وهو ما يطرح تساؤلات عن تشكيل جبهة موحّدة داخل مجلس الوزراء للتصدّي للاستئثار في التعيينات”.

واوضح كرم “اننا سنكون على الموجة ذاتها داخل مجلس الوزراء عند طرح بند التعيينات، وسنكون صوتاً واحداً مطالباً بالعودة الى الالية المتّبعة منذ العام 2010 وعدم التسليم بمنطق المحاصصة”.

وعمّا إذا كان اعتراضهم سيدفعهم الى الخروج من الحكومة، اجاب كرم “كل شي بوقتو واي خطوة نراها ضرورية لإنقاذ الوضع، لن نتردد في اتّخاذها”.

 

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل