
أعلن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنير، اليوم الأربعاء، أن الباب لا يزال مفتوحا أمام الفلسطينيين للانضمام إلى خطة السلام الأميركية التي لم تتضح معالمها السياسية بعد، متهما السلطة الفلسطينية بالفشل في مساعدة شعبها.
وقال كوشنير في اليوم الثاني للورشة الاقتصادية لخطة السلام في الشرق الأوسط في البحرين، “إن القضايا الاقتصادية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمكن حلها، وإنه سيطرح خطة سياسية عندما يكون الوقت مناسبا”.
ونقلت “رويترز” عن كوشنر قوله، “استطعت جمع الناس الذين يرون الأمر مثلما أراه، وهو أن الصراع مشكلة يمكن حلها اقتصاديا. اعتقدنا أنه من المهم طرح الرؤية الاقتصادية قبل الرؤية السياسية. لأننا بحاجة لأن يرى الناس كيف يمكن أن يكون المستقبل”.
وتقترح الخطة الاقتصادية جذب استثمارات تتجاوز قيمتها خمسين مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام.