
والهبات التي تم تقديمها هذا الأسبوع هي الأخيرة في سلسلة من تقديمات “اليونيفيل” للأمن العام والقوات المسلحة اللبنانية ومديرية المخابرات التابعة لها. وكان قد بدأ تقديم هذه الهبات بين عامي 2010 و2011.
ومن المزمع تقديم هبات مماثلة الى القوات المسلحة اللبنانية قريباً.
ومنذ بداية عملية الحوار الاستراتيجي في عام 2010، وهي الآلية التي تسعى “اليونيفيل” من خلالها إلى الحصول على دعم المانحين لضمان تنمية قدرات مؤسسات الدولة الأمنية في جنوب لبنان، تبرعت “اليونيفيل” بأصول مختلفة تعود ملكيتها للأمم المتحدة إلى القوات المسلحة اللبنانية.
