حبشي يعد بالقضاء على دبابات الفساد والجوع للسلطة

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي إلى أن “قراءة حزب القوات اللبنانية للموازنة تلّخص قراءتها للوضع الاقتصادي والمالي في لبنان وتعامل كل الأفرقاء مع موضوع الموازنة دليل على من يريد فعلاً محاربة الفساد بعيداً من الشعبوية والجبن”.

حبشي خلال لقاء نظمته الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسة بالتعاون مع منطقة زحلة، في معهد يسوع الملك في حارة الراسية في زحلة، لفت إلى أن “لا لبنان بوضع بسيط ولا القوات اللبنانية، لأن الأمور عندما تكون صعبة على لبنان تكون كذلك على القوات، ولكننا لم نعتد خوض غمار أمور بسيطة. القوات لديها نظرة مغايرة لذلك تشعر بأنها وحيدة لأن لبنان موجود في مهب الريح ويحتاج قراراً كالقرار الذي اتخذه أبناء زحلة بمواجهة الاحتلال السوري”.

وحضر اللقاء عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص، والنقيب وليد الشويري ممثلاً عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب سيزار المعلوف، ومنسق منطقة زحلة في “القوات” طوني قاصوف، ومنسق  منطقة البقاع الشرقي جورج مطر، والمنسق السابق لمنطقة زحلة ميشال تنوري، بالاضافة إلى فعاليات ومخاتير وحشود زحلية قواتية.

 

وأضاف حبشي، “دبابات الفساد والجوع إلى السلطة والأمراض النفسية بفائض القّوة عند الأفراد والجماعات ستختفي من خلال مقاربتنا ونظرتنا لمواجهة الفساد، ورغم كل الصعوبات، سنعمل للوصول إلى لبنان الذي نريده ولا نستطيع التخاذل أمام الصعوبات”.

وأضاف، “بعض الناس تعبر الحدود اللبنانية للتواصل مع نظام لا يحترم الدولة اللبنانية ولا سيادتها، يختطف من يريد في عرسال، وعندما سألنا الحكومة لم نلقَ جواباً، وأكثر من ذلك تم خطف عنصرين من أمن الدولة ولم يتم التواصل مع المراجع الرسمية بالوسائل الدبلوماسية التي تحصل عادة بين دولتين تحترم كلا منهما حدود الأخرى”.

وذكّر حبشي بانسحاب الوفد السوري من مؤتمر العمل الدولي في جنيف خلال القاء ممثل رئيس الجمهورية وزير العمل كميل أبو سليمان كلمة لبنان طارحاً خطة تحفظ كرامة العامل السوري كما اللبناني.

وأوضح، “لا نزال نرى في لبنان من يزحف للتواصل مع النظام السوري ضدّ كل منطق رغم أن الأخير لا يحترم أدوات ومؤسسات الدولة في لبنان”.

وأكد “أننا نريد دولة لبنانية قرار السلم والحرب بيدها، دولة تتحكم بمصيرها من دون عمالة غير شرعية أو تهريب عبر الحدود”.

وشدد حبشي على أن “المزارع في البقاع يتفاجئ عند تصريفه منتوجاته بغياب الرقابة على الحدود وبالتهريب الذي يحصل من دون أي ضوابط. طالما أن السيادة غائبة فالمشكلة كبيرة”.

وسأل، ان “كان الجميع ينادي بمكافحة الفساد، فمن الفاسد؟”، مضيفاً، “قبل عام 2005، كان الدين العام يبلغ 45 مليون دولار، ومنذ سنة 2005 حتى اليوم ازداد الدين العام حوالي 40 مليار”ز

وأكد أن القوات اللبنانية لم تتبنَّ رؤيتها في موضع الموازنة بالصدفة، “تبنيناها بعد ورش عمل ونقاشات عدّة. الوضع الذي يمر به لبنان صعب ولكن المعالجة تتطلب قرارت جريئة ان كانت النية موجودة”.

وقال: “بحسابات بسيطة التهرب الجمركي بلبنان يصل سنوياً الى ما يقارب 700 مليون دولار”.

أضاف: “الحرية في المسيحية هي حرية الضمير، وحرية الضمير لا تحتاج إلى شد العصب بطريقة ملتوية. لا نستطيع محاربة الفساد ان كنا ننتظر من نائب أو من مسؤول سياسي أن يتدخّل في قضية معينة ولا نستطيع مقاومة الفساد ان اخترنا مسؤولينا انطلاقاً من الخدمة أو من المبلغ المالي الذي يدفع للناخب”.

ولفت إلى أن “عنوان الحملة الانتخابية للقوات اللبنانية ما زال يشكل محور المشكلة الأساسية في لبنان ومحور لصراع يمنعنا من تخطي كل الأزمات التي نمر بها”.

وأشار إلى أن “القوات أخذت ثقة الناس منفردة من دون تحالفات فعلية وخاضتها تحت عنوانين، السيادة ومكافحة الفساد، ونحن اليوم متمسكون بهما أكثر من أي وقت مضى”.

إلى ذلك، اعتبر أنه “من اللحظة الأولى والجامعة الشعبية تعمل كخلية نحل لا تتعب”، متمنياً أن “يبقى هذا العمل مستمراً لأن أسوأ ما في الحياة الفراغ والجمود”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل