.jpg)
وتقدّم عدد من السوريين بشكاوى بحق تلك الشاحنة التي تبين أنها تبيع لهم الهواء، من خلال وضع خرطوم الضخ في خزاناتهم، ثم تشغيل محرك الضخ، بما أوحى للضحايا، بأن هناك عملية ضخ حقيقية للمازوت، فيما كانت الشاحنة تضخ لهم، الهواء، عندما كشفوا على مستوى المحروقات لديهم، وصعقوا بأنه يشير إلى نفاد الكمية!
وبحسب مديرية التجارة التابعة لوزارة التجارة في حكومة النظام السوري، الأربعاء، فإن أهالي منطقة العباسيين، تقدموا بشكاوى تفيد بأنهم اشتروا الهواء، على أنه مازوت، حيث تم الحجز على الشاحنة المرخصة وسائقها الذي اعترف بأنه تقاضى ثمن ما يقارب ألف لتر من المازوت، فيما ضخ الهواء بدلاً منه.
ووصفت مديرية التجارة التابعة لنظام الأسد، سائق الشاحنة التي كانت تبيع الهواء، بأنه “مُخالِف” ما عزّز الشكوك بوضعه الوظيفي، كون ما قام به، لا يندرج تحت مسمّى المخالفة، بل النصب والاحتيال.
وباعتراف سائق الشاحنة ببيع قرابة ألف ليتر، من الهواء، على أنه مازوت، فيتقاضى، قرابة 400 دولار أميركي، في عمل يوم واحد.
ويعاني نظام الأسد من أزمة محروقات، منذ شهر نيسان، خاصة بعد تأثير العقوبات الأميركية عليه وعلى إيران.
