.jpg)
شدد النائب السابق أنطوان زهرا أنه “ابن كفيفان ضيعة القديسين، وأنه تربى في عائلة مؤلفة من كاهن وراهبتين وبالتالي تربيته دينية وطنية”، وقال، “تشربت التماهي بين الكنيسة والمجتمع الوطني”.
وأضاف زهرا عبر “لبنان الحر”، “تربيت في جو يحترم الأديان ويقدس لبنان من بعد ربنا، وتشربنا المغالاة بالوطنية وتربينا مع جيل فني وأدبي. ترعرعت في طفولتي، في بيتي ومدرستي، على الاستعداد للدفاع الى لبنان عندما يستدعي الأمر ذلك ووصلنا لهذا الأمر مع السنوات”.
وقال، “تجمعنا للدفاع عن لبنان ومؤسف ان المرحلة لم تنتهي بسرعة وأخذت مستقبل الكثيرين من ذلك الجيل وأوجه لهم تحية كبرى لأنهم صمدوا. أقول لهؤلاء إن شعرتم بظلم أو إنكار تذكروا ان التاريخ والله سينصفانكم”.
وتابع، “اندلعت الحرب يوم كنت أقدم خدمة الاحتياط في الجيش اللبناني وهذا ما أعطاني خبرة فاقت خبرة رفاقي يومها وهذه التدريبات ساعدتني بالمعارك التي خضناها”.
وأردف، “كنت مخلصاً في علاقاتي كما في إيماني، وكتبت رسالة لإمرأة كنت احبها بدأتها بـ”كلامي في حضرتك صلاة”. وكشف أنه “ضد الزواج المتأخر إلا إذا كانت الظروف الاجتماعية للرجل تسمح له بالزواج”.
وسأل، “من الذي لم يقم بتصرفات أسوأ من الميليشيا والجماعات المسلحة خلال الحرب؟ للحرب سلوكياتها، وأنا احيل كل من يريد ان يعرف عني شيئاً الى المناطق التي خدمت فيها خلال الحرب”.
وكشف زهرا أن “ربط اسم أنطوان زهرا بحاجز البربارة يعود الى ابن ضيعتي، وهو رجل لديه طموح بالشأن العام ولم يتمكن من الوصول ولم يتقبل وصولي فأصدر بياناً كاذباً”.
وأضاف، “أيام الحرب الهوية كانت بخطر وكذلك الكيان ونحن انقذناه مع شهدائنا واسرانا ومصابينا وتوج نضالنا ببقاء الجمهورية اللبنانية”.
وشدد على ان “كل لبنان بدءا من سمير جعجع رفض ما يسمى بصفقة القرن ولا يحق للصهر ولو كان عمه اقوى رئيس دولة في العالم ان يتصرف بهذا الأسلوب، والموقف اللبناني الرسمي والموقف الفلسطيني الرسمي يرفضان جملة وتفصيلاً التوطين والفلسطيني لاجئ ولن يكون ابداً مواطناً لبنانياً”.
وقال، “ابنتي مؤمنة ولكنها مثلي مرت بجملة تساؤلات وتركتها تأخذ مداها، واليوم ايمانها واع وليس تقليداً وهذا الأمر يفرحني لأن الوعي أثبت”.