.jpg)
علمت “الجريدة”، من مصدر مطلع، أن إسرائيل تقوم بعمليات تجسس وجمع معلومات داخل الأراضي الإيرانية والخليج وبحر العرب براً وبحراً وجواً، مبيناً أن طائرات تجسس إسرائيلية تصور مناطق حساسة داخل إيران وتنطلق من مطارات مختلفة في المنطقة قريبة من أراضي إيران.
وأضاف المصدر أن هناك قطعاً بحرية إسرائيلية، في إشارة إلى غواصات، في الخليج وبحر العرب، تقوم بجمع معلومات وعمليات تنصت على القوات الإيرانية هناك، رافضاً تأكيد ما إذا كانت هذه القوات الإسرائيلية تعمل بمعرفة وتنسيق الدول الخليجية والولايات المتحدة.
جاءت هذه المعلومات بعد إسقاط القوات الإيرانية قبل أكثر من أسبوع طائرة “درون” أميركية متطورة، علمت “الجريدة” أنها كانت تصور أهدافاً عسكرية إيرانية ومواقع إخفاء بطاريات الصواريخ، وتحاول رصد مواقع الأسلحة والمعدات الإيرانية تحت الأرض باستخدام جهاز ليزر متطور جداً يستطيع اختراق الصخور والرمال وحتى الأسمنت إلى عمق 50 متراً تحت الأرض.
وأشار المصدر إلى أن استخدام طهران منظومة S300 يظهر أنها طورت قدراتها الصاروخية، وخصوصاً “الأرض جو” المضادة للطائرات، مضيفاً أن إسرائيل ساعدت الولايات المتحدة في تزويد مقاتلات F15، F16، وF35 بمنظومة تشويش على S300، التي استطاعت إسرائيل اختبارها في سوريا.
وتفيد معلومات، بحوزة “الجريدة” من مصادر مختلفة، بأن التحضيرات التي تقوم بها إسرائيل والولايات المتحدة ودول خليجية تدل على أن المنطقة مقبلة على حدث عسكري، وأن تحديد المواقع الحساسة في إيران قد يندرج في إطار خطة لضرب المنشآت النووية ومواقع وجود وتصنيع الصواريخ البالستية الإيرانية.
وعلمت “الجريدة” أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلبت من إسرائيل التزام الصمت حيال التوتر الحالي بين البلدين وترك إدارة الأزمة لواشنطن لتجنب تحول النزاع إلى صراع إسرائيلي- إيراني، في موقف يشبه طلب أميركا من إسرائيل عدم الرد على صواريخ “السكود” التي أطلقها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على مدن إسرائيلية خلال حرب تحرير الكويت، على الرغم من الفوارق.