مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 26/06/2019

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”.

حسنا فعل وزير التربية بإعلان نتائج إمتحانات شهادة البروفيه فجرا لتلافي إطلاق النار إبتهاجا كما جرت العادة السيئة..
ورغم ذلك أطلق طالب راسب النار على رأسه فيما تناول طالب آخر السم..
وفيما يتجرع لبنان سم التعبير الاعتراضي من قبل البعض على الموازنة التي لم تقر بعد في المجلس النيابي، تناولت مصادر وزارية مقربة من القصر الجمهوري الكلام المتداول عن عدم صدور التعيينات إلا في جلسات لمجلس الوزراء، يترأسها الرئيس عون فأكدت حسْن العلاقة مع رئيس الحكومة وشددت على الصلاحيات وفق اتفاق الطائف..

وبينما تحدثت موديز عن جدول لديون لبنان، فهم البعض خطأ ان الجدولة تعني الهيكلة رغم الفارق الكبير بين المصطلحين.
وأكد البنك الدولي للرئيس الحريري ارتياحه للخطوات المتخذة في الموازنة والاصلاحات مشددا على المضي طويلا في الإصلاحات..

وفي شأن آخر يعود الدبلوماسي الاميركي ديفيد ساترفيلد الى بيروت الثلاثاء المقبل في سياق تحركه لترسيم الحدود البحرية جنوبا..
أما الترسيم شمالا فهو سيكون في تحرك روسي بين سوريا ولبنان الذي دعي الى حضور مؤتمر أستانا المخصص لسوريا..

وفي المنطقة هدد الموفد الاميركي راين هوك إيران بالرد عسكريا إذا ما حصل اعتداء..
وفي أوساكا قمم عدة في قمة مجموعة العشرين والشرق الاوسط يشكل تجاذبا في الطروحات.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “NBN”

هي عملية “فجر البروفيه” قبل صياح الديك صدرت نتائج الشهادة المتوسطة، واستفاق الطلاب على حصاد ما زرعوا في سابقة لم تشهدها وزارة التربية من قبل، الأمر الذي وأد عملية إطلاق النار جهلا على سبيل الابتهاج بالنجاح في مهد الليل إلا تلك الرصاصة غير الطائشة التي نغصت الأجواء في بلدة نحلة، عندما استقرت في رأس طالب أطقلها على حلمه محاولا الإنتحار بسبب عدم تمكنه من تجاوز عتبة النجاح.

فيما اختار تلميذ آخر من منطقة القلمون تسميم نفسه إنتقاما لنتيجته، وأقدم ثالث في المنية على رمي نفسه من الطابق الثاني.
نسبة النجاح الإجمالية في كل لبنان بلغت 75 بالمئة وتصدرتها محافظة النبطية بما يقارب الثمانين بالمئة فيما حلت الطالبة (ديما حسيني) من بلدة عيتا الشعب الجنوبية أولى على مستوى الجمهورية.

تربويا أيضا شهدت الجامعة اللبنانية جمعة العودة عن الإضراب ما يفتح المجال أمام ثمانين ألف طالب لاستلحاق ما بقي من عامهم الجامعي ومستقبلهم على حد سواء.

وفي الامتحان المالي القاعدة الأساس هي “لا مس بحقوق الطبقات المتوسطة وذوي الدخل المحدود” عبْر التزام واضح للرئيس نبيه بري.
أما النتائج فسيتابعها اللبنانيون عند إقرار الموازنة وإقفال النقاش حول إشكالات وشعارات شعبوية لا تستند إلى الواقع.

وردا على ما تنشره مؤسسات دولية أو صحف ووكالات أنباء تعتمد التحليل السياسي المغلوط بدلا من الوقائع والمشاريع والإجراءات، طرح وزير المال علي حسن خليل علامات استفهام كبرى مؤكدا الاستمرار في حفظ الوطن واستقراره.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “OTV”

المحيط مشتعل، والداخل ليس في احسن حال، ولاسيما على المستوى الاقتصادي. اما الشغل الشاغل للبعض، فافتعال الازمات بدل حلها، وتأجيج السجالات عوض اطفائها، والتمسك في كل الاحوال بنهج الهرب الى الامام لا المواجهة، وتجاهل عوارض المرض، حتى اذا كان بسيطا، صار عصيا على العلاج.

هكذا، ومن حيث لا يدري احد، وبلا سبب، يقرر البعض بين حين وآخر، ان يعيد الى الواجهة مسألة الدستور والصلاحيات والطائف. في كل مرة العنوان نفسه، ولو اختلف المضمون. والمضمون اليوم هو التعيينات.

وفي هذا الاطار، تشير مصادر مواكبة عبر الOTV، الى الآتي:

اولا: ان المادة 49 من الدستور واضحة في التأكيد على دور رئيس الجمهورية بكونه رمز وحدة الوطن والحريص على السهر على احترام الدستور، كما ان المواد الأخرى تمنحه الصلاحيات للاشراف على حسن تطبيق القوانين وردها.

ثانيا: ان ما يقال بأن التعيينات تتم فقط عندما يترأس الرئيس ميشال عون الجلسات هو كلام مردود. ففي الحكومة السابقة اقرت تعيينات في الجلسات التي عقدت في السراي الحكومي.

ثالثا: من حق الرئيس عون ترؤس الجلسات التي تحصل فيها التعيينات لأنه رئيس الجمهورية، ومن يعينون يتولون مهمات لها علاقة بإدارة شؤون البلاد.

رابعا: ان رئيس الجمهورية هو صاحب التوقيع الأخير على المراسيم والقوانين، ومنها مراسيم التعيينات وغيرها، وترؤسه جلسة تصدر فيها تعيينات امر طبيعي كما هي حال ترؤسه جلسة لا تعيينات فيها، فمن حقه الدستوري ان يحضر اي جلسة لمجلس الوزراء فيترأسها حكما.

خامسا: ان الرئيس عون اكثر الحريصين على صلاحيات رئيس الحكومة، وعلى موقعه ودوره، وعلى المتباكين على الطائف ان يكفوا عن ذلك، لأنهم يسيئون اليه من خلال الحملات التي يطلقونها، كما انهم يسيئون الى الرئيس سعد الحريري في الوقت الذي لا يترك مناسبة الا ويؤكد فيها علاقته المميزة بالرئيس عون…

قبل عامين تقريبا، في 5 تموز 2017، غرد رئيس الجمهورية قائلا: “‏عندما حاصر محمد الفاتح القسطنطنية، كان أهلها منشغلين بالجدل حول جنس الملائكة… هو الجدل البيزنطي الذي لا ينتهي ويصرف الجهد عن الجوهر، فاجتنبوه”.

وكم تنطبق نصيحة الامس، على واقعنا اليوم

===================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

نفد صبر ايران الاستراتيجي تجاه الالتزام من طرف واحد بالاتفاق النووي، فمشى معها الاوروبيون خطوة الى الامام لكنها لم توصل الاتفاق الى بر الامان..
فاجتماعات فيينا بين الايرانيين والاوروبيين كانت اكثر جذبا للمتابعة من قمة مجموعة العشرين، التي عقدت في اوساكا اليابانية، ولم يبن منها سوى الصور الموزعة لدونالد ترامب مع خصومه وحلفائه، وكلها فارغة من اي موقف جدي..

في فيينا سمع الاوروبيون الجدية الايرانية بالتمسك بمهلة الستين يوما للتحلل التدريجي من الاتفاق النووي ان لم يلتزم الاوروبيون بآليات للتبادل المالي مع طهران تظهر بعض وفاء لتعهداتهم، فكان اجتماع اليوم خطوة ايجابية لكنها غير كافية كما قال المندوب الايراني، والعين على اجتماع بمستوى الوزراء قريبا..
بمستوى الموقف كان الكلام الروسي عن ان المشاكل التي تعيق الاتفاق النووي ستحل قريبا، واضاف الصيني انه في حل من القرار الاميركي خفض الصادرات الايرانية الى الصفر، فاستيراد النفط من طهران سيبقى كالمعتاد..

كعادتهم سار الفلسطينيون في كل جمعة والعنوان: فليسقط مؤتمر البحرين. وبوجه العدوان الساقط، صرخ اليمنيون نصرة لفلسطين، في مسيرات مليونية وفاء لاصل القضية ورفضا لمؤتمرات الخيانة العربية..

في لبنان الواقع تحت قسوة الظروف وتمادي الضغوط، كان الرفض لتصنيفات ائتمانية بمقاييس سياسية ضاغطة، فلبنان يرفض اي دعم خارجي مشروط بتحقيق اهداف سياسية في ظل استغلال واشنطن للأزمة الاقتصادية لتمرير مشاريعها، كما قال الوزير محمد فنيش ..

ولصيادي الجنوب كان قول بوجه التحديات الصهيونية ومشاريع التهويل البحرية كما البرية.. ابحروا في عمق البحر اللبناني الى حد ارباك العدو الصهيوني، غير آبهين بحدود وهمية ظن انه قادر على فرضها.. فعادوا بصيد ثمين برفقة عدسة المنار والزميل علي شعيب.. صيد طالما علق في شباكهم برا وبحرا: كسر الاستفزازات الصهيونية..

====================

* مقدمة نشرة اخبار “LBCI”

لبنان بلد العجائب، أو فلنقل إنه “جمهورية بالمقلوب” تصدر نتائج البروفيه في الليل ويتم التزفيت في النهار.

أما لماذا النتائج في الليل، فتحاشيا لإطلاق النار ابتهاجا، علما أن هذه الحجة غير مقنعة، فمن يريد الإبتهاج بإطلاق النار “يفعلها” ولو بتأخير لساعات… أما لماذا التزفيت في النهار، فلا جواب عنه سوى الإمعان في إذلال المواطنين الذين لا تكفيهم “يوميات الزفت” ليضيفوا إليها الزفت النهاري.

لبنان بلد العجائب، الوضع النقدي والمالي فيه يعيش على النظريات والتنظير، كل مواطن خبير وكل سياسي خبير.

ولكن حين تتحدث مؤسسة دولية، يصار إلى مهاجمتها، تماما كما حصل بالنسبة إلى تقرير وكالة “موديز” الذي انطلق من ثلاثة أمور، وهي: تباطؤ تدفق الرساميل، ضعف نمو الودائع وتحفظاته على مشروع موازنة العام 2019، واحتمال لجوء الحكومة إلى إعادة هيكلة الدين…

المصطلح الأخير أثار الهلع، ما دفع وزير المال إلى مهاجمة التقرير والقول: “نطرح علامات استفهام كبرى، والتقارير التي تنشرها مؤسسات دولية تعتمد على التحليل السياسي المغلوط”.

ربما هذا الإشتباك دفع فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى القول إن “لبنان يسير في طريق سليمة بالنسبة إلى الإصلاحات على مستوى الموازنة والكهرباء. لكن الإصلاحات لا تنتهي وهي أمر متواصل”. لكن ما قاله ممثل البنك الدولي في موضوع الكهرباء لم يأت دقيقا، إذ إن التقنين “يسود الوجه”.

تقول وزيرة الطاقة ندى البستاني: “ساعات التقنين ستزداد في الصيف الحالي بسبب عدم حصولنا على السلفة التي طلبناها لكهرباء لبنان في موازنة 2019، إذ تم تخفيض قيمة السلفة في مجلس الوزراء بأكثر مما اقترحناه”.

تسييل هذا الكلام يعني” ترييح” إنتاج المعامل وخفض الخسائر التي تتعرض لها من جراء “البيع بخسارة”، والعودة مجددا إلى تحت رحمة أصحاب المولدات.

في القضاء، فإن الأنظار موجهة إلى وزير العدل البرت سرحان والقرار الذي سيتخذه بعدما رفعت إليه هيئة التفتيش القضائي تقريرا موثقا عن قاضيين وطلبت كف يدهما… فهل يكون مطلع الأسبوع الساعة الصفر لاتخاذ القرار الذي يستكمل قرارات نيسان الماضي بكف يد خمسة قضاة؟ الكلمة والقرار عن الوزير الحالي البرت سرحان.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المستقبل”

التطمينات بشان الاوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان، انطلقت اليوم قوية من نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الاوسط، وسط دعوة من وفد من صندوق النقد الدولي الى المجلس النيابي، للاسراع في عملية البدء بتنفيذ مشاريع سيدر والانفاق الاستثماري الذي من شانه ان يحفز النمو ويؤدي الى ايجاد فرص العمل .

التطمينات والدعوة جاءتا فيما تواصل لجنة المال درس مشروع الموازنة.

مطلبيا سجل اليوم الاعلان عن فك اضراب اساتذة الجامعة اللبنانية في مؤتمر صحافي مشترك بين وزير التربية ورابطة الاساتذة، على قاعدة درس كل مشاريع القوانين المتعلقة بالجامعة في وقت كان وزير المال يعتبر أن مطالب اساتذة الجامعة محقة، داعيا في الوقت نفسه الى ضرورة ايجاد الحلول بما يتناسب مع الوضع الذي تمر به الدولة.

دوليا شهدت قمة مجموعة العشرين في اوساكا لقاء بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل انقسامات حادة بين قادة الدول المشاركة ترتكز على الملف الايراني والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين

===================

* مقدمة نشرة اخبار “MTV”

جلسات مجلس المال مستمرة وهي في سباق مع الوقت وعطلة نهاية الاسبوع والهدف انجاز دراسة الموازنة واحالتها على الهيئة العامة في مطلع الاسبوع المقبل.

في المقابل الضجة السلبية التي اثارتها بعض وكالات التصنيف الائتماني حول لبنان بددها نائب رئيس مجموعة البنك الدولي في منطقة الشرق الاوسط فريد بلجاج، الذي اكد بعد لقائه الرئيس الحريري ان انطباعه ايجابي لان لبنان يسير في طريق سليم بالنسبة الى الموازنة والكهرباء. لكن تفاؤل المسؤوا الدولي حول الكهرباء لن يصدق اللبنانيون على الاقل في هذه الايام، فهم يعانون العتمة والحر نتيجة زيادة ساعات التقنين وتضافر ساعات التغذية شيئا فشيئا، فماذا تنفع الخطط اذا كانت الدراسات والمشاريع تبقى مجرد حبر على ورق؟

دوليا العالم يتطلع الى اليابان حيث تنعقد قمة العشرين، ففي القمة العالمية الاقتصادية الاساس والسياسة الابعاد والاهداف، يجتمع رؤوساء ومسؤولون حتى 37 دولة للتباحث في الازمات الاقليمية وتأثيرها على الاقتصاد.

اهمية القمة الحالية انها جمعت الرئيسين الاميركي والروسي بعد انقطاع طويل، فمنذ عام كامل اي منذ قمة هرسنكي لم يجتمع ترامب وبوتين رسميا وجها لوجه واجتماعهما الذين انهى فترة قطيعه، تم في اجواء مريحة قد يكون وضع الخطوط العريضة لتفاهمات ستتضمن نتائجها يوما بعد يوم حول ملفات محددة في العالم، ابرزها التطورات في سوريا وقضية نزع السلاح، اضافة الى مسألة تمدد المارد الصين وخصوصا على الصعيد الاقتصادي.

===================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

في ظاهرة فلكية غريبة لم ترصد إلا في لبنان، اختلط عمل النهار بعمل الليل وكانت النتيجة أن أصدر وزير التربية في عتمة فجر نتائج الشهادة المتوسطة، وحولت بلدية بيروت نفق سليم سلام إلى مصيدة للمواطنين.

نجح شهيب فأصاب عباس يزبك بمقتل وأهله نيام وهو يقبع الآن في العناية الفائقة، قطع الوزير بقراره الطريق أمام رصاص الابتهاج العشوائي نهارا لكن رصاصة من مسدس غير مطابق لمواصفات التربية المنزلية، جعلت عائلة عباس شريكة في الجريمة عباس ما سقط بل الخوف والشعور بالمذلة كانا الدافع لدى ابن الخامسة عشرة الى فعل ما فعل، لم ينل عباس الشهادة لكنه كاد يلقن الشهادة في نظام تربية يقوم على الترهيب والتهديد في حال الرسوب في شهادة أصبح لزاما على أصحاب الرؤى التعليمية أن يحيلوها على التقاعد.

أما الذل الأكبر فعاشه المواطنون منذ ساعات الصباح الأولى على المسلك الشرقي لأوتوستراد نفق سليم سلام، حيث قرر المجلس البلدي ومحافظ بيروت تحويل نهار المواطنين إلى زفت باقتلاع القديم وتعبيد النفق في وقت الذروة .

عند وقوع الواقعة تبادل المعنيون الاتهامات وكل رمى بالمسؤولية على الآخر في يوم الحشر المستمر حتى صباح الاثنين المقبل والمسؤولية تنسحب أيضا على المواطنين الذين لم يلتزموا بيان أخذ العلم والخبر ولم يلتزموا لافتات تسهيل المرور. أخطأ الجميع لكن الخطيئة الكبرى هي في تنفيذ مثل هذه الأعمال في النهار في بلد حادث سير بسيط فيه يؤدي إلى زحمة سير خانقة فكيف بإغلاق أوتوستراد يربط أحد مداخل العاصمة الحيوية بوسطها.

“شقفة” نفق في قلب بيروت احتاج إنجازها الى سنوات من العمل فيما دولة كالصين أنشأت سكة حديد بطول الساحل اللبناني في غضون تسع ساعات . قد لا تجوز المقارنة بين مزرعة ودولة تصدرت قائمة الدول المنافسة عالميا، وهي اليوم تتخذ قرارا ثنائيا مع الحليف الروسي بالاستغناء عن الدولار في الحسابات التجارية بينهما على مسامع قمة العشرين في أوساكا اليابانية التي انطلقت أعمالها اليوم بقمم داخل قمة وشهد هامشها لقاءات ثنائية أبرزها بين الرئيسين الروسي والأميركي وكان من نتيجتها أن فتح القيصر أبواب الكرملين لاستقبال سيد البيت الأبيض في العام المقبل.

صافح ترامب غريمه الصيني ورصدت الصورة التقليدية ولي العهد السعودي في الصف الأمامي ومحادثة جانبية بينه وبين ترامب الذي لا يزال يلعب ورقته الأخيرة على ضفاف المضيق ويتقاضى من الخليج بدل أمن سقط تهديده بمرور عامل الحرب.

اليوم مجلس الشيوخ سيطلب الى الكونغرس التصويت على قرار بمنع الحرب على إيران وبالأمس ضاق صدر دولة الإمارات من التصعيد، وبالتزامن مع صفقة العار في البحرين حل وزير الخارجية عبد الله بن زايد ضيفا على الكرملين ليأتي قرار تقليص الوجود العسكري الإماراتي في اليمن ويؤكد أن الإمارات تدعم جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن ، وأن اليأس من ابتزاز ترامب بأن الخليج على شفير حرب ما هو إلا فقاقيع تهديد حتى وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش قال وللمرة الأولى أن لا بديل من الحل السياسي مع إيران.

سقطت جولة بومبيو لتشكيل قوة ضغط على الخليج وعصفور ترامب سيغرد وحيدا ووحده الحوار بين إيران ودول الجوار سيضمن الحماية وبالمجان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل