.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “البعض يتطلع إلى مهرجانات الأرز على أنها النافذة للتنفس من الأزمات”، واصفاً اياها “بحجر بمدماك الجمهورية القوية”.
وحيّا جعجع، في حديث عبر “MTV”، النائب ستريدا جعجع لأنها “تمكنت ونوابنا الآخرون من تحويل المنطقة إلى جمهورية قوية وهذه المنطقة عيّنة عن مشروعنا السياسي في لبنان ككل”. ولفت الى أن “قضاء بشريّ هو العينة عن الجمهورية القوية التي هي مشروع حزب القوات ككل”.
وعن عنوان مهرجانات الارز الذي حمل اسم “النضال” هذا العام، أوضح جعجع “موضوع النضال عند حزب القوات اللبنانية هو الخبز اليومي، وهدفنا ليس أخذ مكاسب سياسية، المواطن اللبناني يناضل يومياً للعيش في لبنان، لكن بما يتعلق بمهرجانات الأرز، النائب جعجع تحرص دائماً على أن يكون للمهرجان رسالة معينة لا أن يكون مجرّد مهرجان اعتياديّ”.
وشددّ جعجع على أن “المهرجانات هي لكل لبنان وكل العناوين التي اختيرت حتى اليوم هي عناوين شاملة لا تنحصر بفئة معيّنة من اللبنانيين، وهذا بعد من الابعاد السياسية الأساسية لمهرجانات الأرز الدولية التي تنفّذ ما قاله البابا يوحنا بولس الثاني عن لبنان بأنه رسالة”. وأكد على أن “هذه الأرض أرضنا وهنا ناضل جدودنا، واهالينا كافحوا على مرّ مئات السنوات، فلا نستطيع نحن ان نتراخى اليوم قبل تحقيق الجمهورية القوية”.
وكشف جعجع عن أنه تلقى رسائل تهنئة عدّة السنة الماضية من زعماء في الخارج، مضيفاً: “مهرجانات الأرز بدأت استكمالاً للمهرجانات التي بدأت في الستينات، لكن ما آلت إليه اليوم جعل منها مهرجانات دولية. القاعدة هي الصورة التي تعطيها مهرجانات الأرز، وكلّ ما يعشيه المواطن ويمرّ به من أزمات هو استثناء”.
ولفت جعجع إلى أن “عمل لجنة المهرجات عبارة عن ورشة عمل متواصلة على مدى 12 شهراً وأنا لا اتدخل في تفاصيل العمل لان هذا أمراً تخصصيّاً بامتياز. وهناك مجموعة منكبّة على المهرجانات وتدخلي يكون عبارة عن رأيٍ فقط لا غير، لكن القرار النهائي يعود للجنة المهرجانات. الدور الأساسي هو للنائب جعجع التي تتابع عمل اللجان ساعة بساعة”.
وقال جعجع: “لم أكن أعرف الفنان أندريا بوشلي قبل طرح اسمه في اللجنة، أحب الفنّ لكن على قدر ما يسمح لي وقتي”، مضيفاً: “لأن الليلة الأولى هي لفنان عالمي، رأت اللجنة أن هناك ضرورة أن تكون الليلة الثانية لبنانية بامتياز، وأرادتها هذه السنة أن تكون فكاهية”.
وفي هذا السياق، قال جعجع ممازحاً: “بعض السياسيين ينجحون بإضحاكي عندما يتكلّمون عن الفساد، وشرّ البليّة ما يضحك، لا يستطيع السياسي أن يتكلّم 180 درجة خلافاً للحقيقة”.
وقال جعجع: “نحن اليوم في غابة الأرز، بعض شجرات الأرز عمرها مئات السنوات، إلى جانب هذه الغابة مئات الأرزات تنمو ولكن الأرز يحتاج إلى سنوات طويلة ليكبر، بعض الناس تعبت لتنمو هذه الأشجار، وممن تعب في غابة الأرز هو الأستاذ يوسف طوق ومعزّته خاصة، وتحية له ولكل الشباب الذين عملوا كي تذكرنا الأجيال بالخير كما نحن نذكر الذين سبقونا بالخير”.
على صعيد آخر، أشار جعجع إلى أن الدويلة لها نهاية، لا شيء يبقى على حاله، معطياً مثالا على ذلك، “جيش نظام الاسد الذي كان منتشراً على كامل الاراضي اللبنانية، ومارس على اللبنانيين شتى هواياته، لكنه في نهاية المطاف انتهى في العام 2005، ولكل حالة ظروف وأحداث كبيرة، علينا فقط ان نبقى صامدين لإظهار حقيقة الشعب اللبناني وصموده”.
وعن زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى بشريّ، لفت جعجع إلى أن “مقام مار الياس في حدشيت ضخم في المنطقة، وأرض المزار كبيرة وواسعة، لذلك كنا بحاجة إلى “ميكروسكوب” لرؤية الحضور، “شو الله جابرو يبهدل حالو”، قضاء بشرّي يستقبل الزوار الذي يجب أن يستقبلهم “.
وأشار جعجع إلى أن “أكثر ما عمل عليه نواب بشري، تحديداً النائب جعجع، كان موضوع تصريف التفاح، كانت النائب ستريدا جعجع مستعدّة للقفز الى المجهول لتصريف المنتوجات، الطبيعة هذه السنة ضربت موسم التفاح ومنذ اللحظة الاولى يحاول نائبا “القوات” في بشري مساعدة الأهالي”.
وعن التسوية الرئاسية، اعتبر جعجع انها لا تحتاج إلى صلابة بل إلى حسابات ومن لديه اقتراح عمليّ بديل فليتقدّم به، ولم أندم يوماً على هذه التسوية”.
وفي موضوع الموازنة، قال جعجع: “انا كمواطن لبناني وكمسؤول سياسي اواكب الاحداث السياسية، امضينا أكثر من 3 أشهر على الموازنة، ووضعنا يحتاج إلى أكثر بكثير مما هو مطروح اليوم في هذه الموازنة. من الأول كنا واضحين أننا نريد مناقشة كل بند من بنودها، وفي نهاية المطاف تركنا لأنفسنا حريّة الموافقة، أو عدمها، على الموازنة ككل”.
وأضاف: “بعض الكتل الوزارية والنيابية الكبيرة امضت اول 3 أشهر تحاول منع تمثيل القوات في الحكومة، بعض الكتل همّها تمثيلها فقط، كما يحصل اليوم في موضوع تعيينات المجلس الدستوري التي تنتظر اليوم في مجلس الوزراء”.
وأوضح جعجع أن رئيس الحكومة سعد الحريري و”التقدميّ الاشتراكي” و”حركة أمل” لا مانع لديهم باعتماد آلية، و”القوات اللبنانية” تنادي منذ اليوم الأول بهذه الآلية، مشيراً بذلك إلى أن الأمر عند رئيس الجمهورية ميشال عون سائلاً: “لماذا الوزير باسيل لا يريد اعتماد آلية؟”.
وعن لقائه مع الرئيس عون، أكّد أنه ليس مستبعداً، إذا كان الوضع مناسباً، وهناك امور وملفات تتطلب معالجتها. وعن خلاف “المستقبل” و”الاشتراكي”، شدد على أن الطرفين ليسا بحاجة إلى وساطة مني لحلحة الأمور.
اما عن النأي بالنفس، أكد جعجع أن الرئيسين عون والحريري، والحكومة مجتمعة، مطالبين بإبلاغ حزب الله بضرورة تطبيق سياسية النأي بالنفس أكثر من أي وقت مضى لأنه من غير المقبول أن يجرّ حزب، لبنان بأكمله إلى المجهول”. وأضاف: “لا يحق لأحد ان يتلاعب بمصير الآخرين كما يريد، السلطات الدستورية يجب أن تقف أمام مسؤولياتها في هذا الموضوع”.
ولفت جعجع إلى أن “أي عمل يقوم به الانسان إن كان هدافاً سامياً يتحول إلى صلاة. في الحرب وجد من هم قطاع طرق ومن استغل ظروف الحرب بطريقة سيئة، ولكن هناك من كان مؤمناً بقضية سامية، ووجود جيش الأسد في لبنان منع من تصويب بعض الأمور ما سمح لبعض المدّعين بأن يشكر الله بان أيديه لم تتلطخ بالدماء، على حدّ تعبيرهم”.
وأشار جعجع إلى أن “أكبر خائن من رأى ما تعرّض له لبنان في الحرب ولم يحرّك ساكناً، بعض الوجوه الصفراء تتكلّم عن النضال في حين أنّها تفاخر بأنها ذهبت إلى فرنسا في عز الحرب اللبنانية معطية نظريات عن التعامل مع الظروف السيئة التي يعيشها اللبنانيون في لبنان”. وأضاف: “من حمل السلاح كان مؤمناً بقضية، خلافاً لمن حمل السلاح مستغلاً ظروف الحرب، لذلك اتصلت بكارين زرق الله وهنأتها على مسلسلها “انتي مين” الذي عرض في شهر رمضان.
إلى ذلك، أشار جعجع إلى أن “أداء وزيرة الداخلية ريا الحسن ووزيرة الطاقة ندى بستاني لفته مرّات عدّة ووزراء القوات يُواكبون العمل الوزاري عن كثب”.
ووجّه، من جديد، تحية للنائب جعجع “التي تعطي أفضل عينة ممكنة عن الجمهورية القوية التي نسعى إليها”. وتمنّى على “اللبنانيين إن كانوا يريدون الوصول إلى الجمهورية القوية ان ينظروا إلى منطقة بشري”، مشيراً إلى أن “اتحاد بلديات بشري بالقضاء جزء لا يتجرأ من مهرجانات بشريّ وشكر كبير لرئيس الاتحاد والبلديات ككل”.
في سياق آخر، قال جعجع “بدنا نعضّ عالجرح ولا بدّ أن نصل إلى أيام أفضل ويجب أن نحسم خياراتنا في الانتخابات النيابية المقبلة وكل ما كان الوضع أصعب كل ما احتجنا إلى عزيمة أكبر للخروج منه”.