.jpg)
أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ أن تهديد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي المبطّن، “لا يخيفنا”.
أضاف الصايغ في تغريدة عبر “تويتر” اليوم الأحد، “فإن كانت الساحات مفتوحة فبكل الاتجاهات وفائض القوة الذي تشعر به في خلدة لا قيمة له عند الرجال الرجال في جبل وليد جنبلاط”.
وتوجه لوزير المهجرين غسان عطالله قائلاً “أما غسان عطاالله فالأفضل ان تحتفظ لنفسك بتحاليلك الفتنوية السخيفة”.
وأكد قماطي بعد زيارته النائب طلال أرسلان في دارته في خلدة أن “من واجباتنا أن نكون إلى جانب حلفائنا في هذه الحادثة، وما حصل كبير وخطير جدا، وما يهمنا، هو الاستقرار في لبنان وفي الجبل، وعلى التوافق اللبناني القائم حاليا”.
وأشار إلى أنه “لا يجوز المماطلة في تسليم الجناة واعتقال المرتكبين، من أجل ضبط الأوضاع والحفاظ على الاستقرار في الجبل. ونحن يهمنا كثيرا أمن الجبل والاستقرار فيه، وأن يهدأ الناس وألا ننتقل إلى دم جديد، لذلك ندعو الجيش والقوى الأمنية والقضاء إلى محاسبة المرتكبين وألا تتجدد الفتنة”.
واعتبر عطاالله تعقيبا على الاحداث الأمنية في قرى عاليه “النهار” أن “ثمة مجموعة لا تستطيع أن تتخطى الحرب والميليشيا بالنسبة لها اهم من الدولة، وقد حاولت على مدى 30 سنة تخطي هذا الأمر إلا أنها فشلت وعادت فأظهرت أبشع صور الحرب في الجبل. كانتون انعزالي رافض للآخر ويستسهل القتل والكمين المسلح، ويخال أن باستطاعته فرض نفسه بالقوة ولا يستطيع تقبل فكرة الدولة”.
تهديدك المبطّن يا محمود قماطي لا يخيفنا، فإن كانت الساحات مفتوحة فبكل الاتجاهات وفائض القوة الذي تشعر به في خلدة لا قيمة له عند الرجال الرجال في جبل وليد جنبلاط..
أما غسان عطاالله فالافضل ان تحتفظ لنفسك بتحاليلك الفتنوية السخيفة..— Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) June 30, 2019