
أعلن مصدر شارك في إعداد ملف محادثات وفد عسكري على رأسه وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي لـ”الشرق الأوسط” أن زيارة الوزيرة بارلي تأتي في وقت مهم بالنسبة للتصعيد الأميركي – الإيراني واستمرار القتال في سوريا أو التجديد لقوة “اليونيفيل”، وأهميتها تعود إلى علاقة فرنسا الخاصة بلبنان.
ويولي الرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون لبنان عناية خاصة وكان وراء تنظيم مؤتمر “سيدر” ويدعو إلى إكمال الإصلاحات بعد إقرار مجلس النواب الموازنة، وينتظر أن يقوم ماكرون بزيارة إلى لبنان ردا على دعوة وجهها إليه الرئيس ميشال عون.
ولم يشأ مصدر دبلوماسي في بيروت تأكيد أو نفي ما إذا كانت بارلي ستبلغ عون بقرار تزويد الجيش اللبناني سلاحاً جديداً مع العلم أن تسليح وتدريب عناصر الجيش اللبناني هو في قسمه الأكبر أميركي.
وفي المعلومات أيضاً أن هناك برنامج بناء القدرات وهو برنامج تدريبي شامل بين لبنان وفرنسا يسمح للجيش اللبناني بالتحكم الكامل في استخدام صيانة منصات إطلاق الصواريخ. وأظهر هذا البرنامج قوته وفاعليته في الحرب ضد الإرهاب وأظهر الجيش اللبناني براعة في هذا المجال وقضى على الإرهاب في جرود عرسال.