.jpg)
وأجرى وزير الخارجية السوري مباحثات مع كبار المسؤولين الكوريين والصينيين في جولة له في البلدين، نهاية حزيران الماضي. واستمرت زيارة المعلم إلى الصين خمسة أيام، قبل أن يتوجه إلى كوريا الشمالية لبحث آخر تطورات المنطقة والشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية السوري، “كانت هذه الزيارة فرصة للوقوف على الموقف الصيني من الأوضاع في سوريا والمنطقة، بالإضافة إلى شعوري أن سوريا والصين تقفان في خندق واحد أمام الإرهاب الاقتصادي الأميركي بفرض عقوبات على البلدين”.
وأشار المعلم إلى توافق صيني مع الموقف السوري من الناحية السورية، إلى جانب “استعداد إيجابي” للتعاون الاقتصادي والثقافي مع سوريا، مضيفًا، “نحتاج إلى خطوات عملية لمتابعة ذلك في هذه الفترة”. ووصف المعلم زيارته إلى الصين وكوريا بـ”الإيجابية والناجحة”، من حيث “بناء أسس العلاقة الثنائية مع دولة مثل الصين تحتل مكانة عالية بالاقتصاد العالمي”.
