.jpg)
رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم انه كان يتمنى الا يقع الاشكال في الجبل، داعياً إلى تهدئة النفوس ولخفض منسوب التصاريح النارية لأنها لا تصب في مصلحة لبنان.
وأكد واكيم في حديث عبر إذاعة “فان”، التمسك بمصالحة الجبل التاريخية التي ارست التعايش، شاكراً رئيس الحكومة سعد الحريري على جهوده الجبارة بإعادة الوضع إلى نصابه الصحيح بعد محاولة وزراء “لبنان القوي” اخذ الأمور إلى مكان آخر.
وعلّق على المطالبة بإحالة حادثة قبرشمون إلى المجلس العدلي بالقول: “لا لزوم للمجلس العدلي في ظل اقتناع الجميع اللجوء إلى القضاء، والجميع يعلم كيف حاكم المحلس العدلي رئيس القوات سمير جعجع ظلماً”.
وتمنى ان يسود الامن والسلام لأن الوضع الاقتصادي لا يحتمل، وسينهار إذا لم يدرك الفرقاء السياسيين حسن التصرف، خصوصاً ان بعض صغار العقول فرحوا باستحداث فتنة درزية – درزية، ولم يتعلموا من التجارب السابقة، ولا يجوز تحويل الخلاف السياسي إلى نزاع مسلح.
ولفت إلى أن صفحة الحرب طويت لكن وزير الخارجية جبران باسيل أعاد نبش القبور، ولجأ إلى الشعبوية من أجل تقوية شعبيته المسيحية.
واعتبر ان باسيل بدأ يفقد من رصيده السياسي، والسبب هو الجولات الاستفزازية التي يقوم بها، فقام بالتضييق على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في ملف التعيينات وفي اليوم التالي أراد الصعود إلى الجبل.
وسأل واكيم، هل يحق لباسيل ان يتنقل بمواكبة من الجيش اللبناني؟، مع العلم انه فقط يحق لوزير الدفاع بمواكبة عسكرية، معتبراً ان، “باسيل يستغل صلة القربة برئيس الجمهورية ميشال عون ويتصرف كأنه رئيساً للجمهورية.”
وأضاف: “فليعذرنا من يقول ان جعجع يتنقل بموكب كبير، فلا طول باسيل ولا عرضه بحجم الدكتور جعجع”.
وتطرق واكيم بحديثه حول موضع الموازنة، داعياً إلى ضبط التهرب الضريبي والمرفاً والجمارك، إضافةً إلى المعابر غير الشرعية، كاشفاً عن ان المستوعب المهرّب يباع في لبنان بـ5000 دولار، ويتم توصيله إلى التاجر مباشرة وعلى عينك يا دولة.
وقال في موضوع التعيينات: “هناك آلية فليعتمدوها، ولا يجوز للموظف ان يكون لديه توجه سياسي، وضبط الإدارات هو من المفاصل الأساسية لمحاربة الفساد”.