.jpg)
أعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، باسم الحكومة عن “أسفنا العميق للضحايا الذين سقطوا في حادثة قبرشمون، وتعازينا لأهالي الضحايا ونأمل بأن يتجاوز الجبل ولبنان هذا القطوع”. وتمنى” الشفاء العاجل للجرحى وأن يكون لبنان والجبل بخير”.
وقال بعد رفعه جلسة مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، ” قررت ان أكون رئيساً لحكومة وحدة وطنية لا حكومة خلاف وطني وأجلت الجلسة لنعطي وقتاً لأنفسنا وننفس الاحتقان”.
وسائل، “هل نفجر الوضع بعدما حدث أم نعمل على تسوية الخلاف وإعطاء القضاء الفرصة للعمل؟ يهمنا النتيجة والكشف عن مرتكب الجريمة وأرى تجاوبا من الجميع”.
وتابع، “فلتخبرونا ما حل بقضايا المجلس العدلي وبعدها نتحدث بهذا الأمر، والقضاء سيقوم بعمله على أكمل وجه”. واعتبر الحريري، أن “من يزور منطقة لديه مشكلة معها عليه تحمل ردة فعل الأهالي، والأمن خط أحمر”.
وشدد على أن “العمل الحقيقي اليوم هو في الموازنة، في الاجتماعات والملفات الهامة، ونحن في بلد من الطبيعي ان يشهد خلافات ومنفتحون على بعضنا لأننا نريد الحلول”.
أضاف، “اليوم حدث ما حدث، وأمامنا خيارين إما تضخيمه أو سحب الفتيل منه”. ولفت الحريري: الى أن “لبنان القوي لم يكن يريد تعطيل الجلسة، وأنا قررت تأجيلها ومن يحاول ان يلعب معي لعبة التعطيل لينتظر مني موقفاً”.
وأشار الى أن “المواطن اللبناني يهمه إنجاز سيدر والكهرباء والمياه وحلحلة الوضع الاقتصادي وهذه المشكلة ليست نهاية العالم”. وأكد على الا “أحد يستطيع وضع فيتو علي لأني قادر ان أضع عليه اثنين، رأيت ان ثمة جوا محتقناً جداً وارتأيت ان أترك النفوس تهدأ وأنا أصبحت دكتوراً بنزع الاحتقان”.