
قال أمين سرّ تكتّل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم ان “لا شكّ في أنّه كان هناك تهوّر من دون تحديد المسؤوليات، وهذا التهور دفع البلد إلى اتجاه لا أحد يتمناه، ولا حتى الأطراف المعنية بما حصل”.
وأشار في حديث لـ”الجمهورية” إلى أننا “نمرّ في أصعب الظروف، ونحاول إنقاذ أنفسنا بموازنة ماء الوجه وببعض الخطوات التي تساهم في تأخير الاستحقاقات الداهمة، وتأتي هذه الحادثة لتفرض نفسها أولوية قبل الموازنة والأمور الأخرى، سواء على مجلس الوزراء أو مجلس النواب. ومن هذا المنطلق يجب الخروج من هذا المأزق وهذه الحادثة سريعاً، فإذا تعمّقنا أكثر في المواجهة ولم نعالج الذيول سنندم جداً”.
وأكّد كرم أنّ حزب القوات اللبنانية عمّم على قاعدته الشعبية التخفيف من التوترات والتشنجات والعمل على تهدئة الأجواء وعدم اللجوء إلى ردود الفعل”.
