الحجار: تصرّف الحريري حكيم

اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار ان ما حصل في قبرشمون الاحد الماضي، مؤشر خطير وحادث مؤسف للغاية، كان يمكن ان يأخذ البلد الى مكان خطير ان لم نحسن تدارك الامور ومعالجتها من خلال الحكمة والروية والعمل على التهدئة، قائلا: “مع العلم ان اولى عناصر هذه التهدئة هي تخفيف حدة الخطاب التحريضي ووقف الشحن والاستفزازات”.

وأضاف الحجار في حديث لـ”أخبار اليوم”، ان “المصالحة في الجبل التي رعاها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط والبطريرك الراحل مار نصر الله بطرس صفير، خلقت نقلة نوعية في البلد وتحديدا في الجبل”، وقال: كلنا نتحمّل مسؤولية الحفاظ عليها وصيانتها، وبالتالي تعزيز هذه الأمانة”.

واذ شدد على ضرورة ان يأخذ القضاء مجراه في متابعة الاحداث، وكل الناس تحت سقفه، قال الحجار: “المجلس الاعلى للدفاع قرر عدم اقحام الجيش والقوى الامنية في مواجهات غير محسوبة مع الناس”.

وانطلاقا مما تقدم، رأى الحجار ان “البوصلة في هذه المرحلة تكمن في تجنيب العمل الحكومي اي شظايا وتداعيات تنتج عن اي مشكلة اكانت امنية او سياسية”، مشيرا الى ان “العمل الحكومي يتناول مشاكل الناس ومعالجتها، وتسيير امورهم، الى جانب متابعة “مؤتمر سيدر” وتنفيذ مقرراته. من هنا لا يجوز ان يكون هذا النشاط الحكومي رهينة بيد اي طرف”.

واعتبر الحجار، ان ما حصل بالامس في السراي الحكومي، كان خطوة مدروسة، اذ كان يمكن حصول مواجهة كبيرة ضمن مجلس الوزراء فيما لو انعقدت الجلسة، لافتا الى انه عقد اجتماع وزاري حاول خلاله الرئيس الحريري تبريد الامور للحؤول دون انفجار الوضع.

وقال: “بما ان الوزير باسيل والمتحالفين معه، كانوا يريدون احالة الحادث الى المجلس العدلي، في حين ان الآخرين يريدون شيئا آخر، فكان يبدو الاتجاه نحو مكان لا تحمد عقباه، ومن هنا قرار الحريري بعدم عقد الجلسة، هو تصرّف حكيم”.

وقال الحجار، “ليس لديّ معلومات، لكن ما يهمنا، ان العملية ليست وضع يد او استعمال الثلث المعطل، بل كان هناك مطلب يقابله مطلب آخر على طاولة مجلس الوزراء، والحل كان بالاخراج الذي جنّب البلد مشكلة إضافية”.

وذكر الحجار ان الحريري اعلن الا فيتو ومن يَفرض عليه فيتو يُفرض عليه “فيتوان”، وختم مشددا على الا علاقة لموضوع الصلاحيات في الغاء جلسة أمس الثلاثاء.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل