
اعتبرت اوساط وزارية نيابية ان “حزب الله” ووزير الخارجية جبران باسيل عادا واقعياً الى اتباع نمط الضغوط بالتعطيل، ومن داخل الحكومة هذه المرة، بما يهدد جدياً مناعة هذه الحكومة وقدرتها على مواجهة الاستحقاقات المتنوعة والمتعددة الاتجاهات ويضع مجمل الواقع الحكومي أمام محك شديد الحرج.
وقالت الأوسط، إن “باسيل لم يؤخر عبثاً جلسة الثلاثاء أكثر من ساعتين مع وزراء تياره محولاً وزارة الخارجية الى مقر حزبي ونيابي ووزاري لتياره على نحو لم يسبقه اليه أي طرف سياسي”.