#adsense

هل استجاب الحريري لطلب حزب الله؟

حجم الخط

لفتت مصادر “اللواء” إلى ان وزراء التيار الوطني الحر لم يكونوا في وارد تعطيل الجلسة، لكنهم استجابوا لطلب النائب طلال ارسلان بعدم عقدها حتى معالجة الأزمة التي حصلت في الجبل. في المقابل، علمت “الجمهورية” انّ رئيس الحكومة سعد الحريري أجرى اتصالاً بـ”حزب الله”، وتحدث مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، وجرى التداول بموضوع عقد الجلسة. وكان رأي الحزب بضرورة التريث في عقد الجلسة لأنّ انعقادها في هذه الأجواء، قد يؤدي الى نتائج سلبية، إذ ليس ثمة ما يضمن ان تشهد مداولات مجلس الوزراء سجالات حادة وتصعيدية بين الوزراء المعنيين بالحادثة (اكرم شهيب، وائل ابو فاعور وصالح الغريب ووزراء التيار)، فعندها ستتطور الامور الى الاسوأ.

وبحسب معلومات “الجمهورية”، فإنّ الحريري، أبقى على موعد الجلسة قائماً، فيما تواصل الوزير جبران باسيل مع “حزب الله”، حيث وُضِع وزير الخارجية في أجواء الحديث بين الحزب والحريري، فأبلغ أنّه سيعقد اجتماعاً لوزراء التيار في وزارة الخارجية، من دون ان يتوجهوا الى السراي الحكومي في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات.

وتضيف المعلومات، انّه بعد وصول الحريري ومجموعة من الوزراء الى السراي، جرت حركة اتصالات بين الحريري والوزير جبران باسيل، وشارك فيها وزير المال علي حسن خليل، الذي كان على تواصل مستمر مع الرئيس بري، خلصت في النهاية الى صرف النظر عن الجلسة على ان يُحدّد موعدها تبعاً للتطورات التي تلي.

المصدر:
الجمهورية, اللواء

خبر عاجل