
علمت “الجمهورية” انّ “نظرية الكمين” كانت عنوان البحث الاساسي في اجتماع المجلس المذهبي الدرزي واجتماع اليرزة. وبحسب معلومات موثوقة، فإنّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قدّم خلال اجتماع المجلس الدرزي عرضاً لما حصل، شارحاً كل ملابساته، وأشار الى انّ هناك اموراً غير بريئة تحصل ضدنا، وهو ما لا يمكن القبول به، مشدداً في هذا المجال على رفض سياسة الاستهداف والتطويق، وعلى ضرورة مواجهتها.
ونفى جنبلاط امام الحاضرين فرضية الكمين، وأعلن انّ الحزب التقدمي الاشتراكي تحت سقف القانون، وتحت سقف القضاء، مؤكداً في الوقت نفسه، على استيعاب الوضع على قاعدة الثوابت، وفي مقدّمها وحدة الطائفة الدرزية، على محاولات إشعال الفتنة وعلى قاعدة قطع الطريق.
وتشير المعلومات الى انّ مداخلات عديدة جرت في الاجتماع، ولاسيما من الوزير أكرم شهيب والنائبين مروان حمادة وانور الخليل، والنائب السابق غازي العريضي، وعدد من المشايخ، وأجمع هؤلاء على الوفاق، واعتبروا انّ القوى الامنية هي لكل الناس، مستغربين “الزيارات” (زيارات الوزير جبران باسيل) التي تجري بمواكبة قوى امنية كبرى ومدججة بالسلاح.