
.jpg)
شدد رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان على “اننا نريد الجبل مشرّعا لكل الناس، نريده واحة سلام، ونريد أن نعطي لكل اللبنانيين مثالا من الجبل بأن المذاهب والطوائف تستطيع أن تعيش مع بعضها البعض بكرامة كاملة وبندية وبشراكة كاملة، ولكن الندية والشراكة تتطلب من كل واحد منا الحكمة والمسؤولية، وعلى القائد أن يكون حكيما ومسؤولا”.
عدوان وخلال حضوره مأدبة غداء تكريمية اقامها رجل الأعمال قزحيا منصور، في دارته في بلدة المطلة في اقليم الخروب على شرف راعي أبرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمار، أكد أنهم مروا بتجارب كثيرة في الماضي وتعلمنا منها جميعا، مضيفاً أن هناك نوعين من الناس، أناس توظف اختباراتها لتتعلم وتحسن أداءها وتزداد انفتاحا ومحبة بالاخر، واناس لا تستفيد من التجارب.
وتابع عدوان “انا مسرور كوننا جميعنا الموجودون في هذا اللقاء من الناس الذين، ومن خلال المصالحة التي ارساها البطريرك صفير والأستاذ وليد جنبلاط، اعطينا الجبل دفعا جديدا وفتحنا فيه صفحة جديدة قائمة على شراكة حقيقية وتعاطي ضمن احترام متبادل وعلى الانتباه من قبل كل طرف على ما يزعج الاخر، بأنه لا يمكن أن تكون هناك شراكة وعيش مشترك إذا لم ينتبه المرء على شعور جاره”.
وأضاف “نحن اتخذنا قرارا بأن المستقبل في الجبل لا يبنى إلا إذا وضعنا يدنا بيد شركائنا في الوطن، بدءا من الموحدين الدروز إلى المسلمين في الإقليم، لأن هذه الطريقة هي الأفضل لهم ولنا وللوطن، فالوطن لا يقوم لا على غلبة ولا على قوة فريق على الاخر، فالوطن يقوم عندما يؤمن الجميع بأنه وطن نهائي، ويؤمنوا بقيام دولة جدية يكون فيها المواطنين سواسية تحت سقف القانون، والقانون يصنف، فنحن لا نصنف الناس”
وأكد عدوان أن المعركة تتطلب منا بناء دولة، ولكي نبني دولة علينا الانتهاء من الافة الكبرى وهي الفساد.