.jpg)
لفتت مصادر “القوات اللبنانية” إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل لم يتواصل مع السياسيين في عكار، كما حصل في طرابلس، واقتصرت لقاءاته على كوادر التيار الوطني الحر، معتبرة أنه في “مواقفه يعيد إزكاء الفتنة من جديد بعدما كانت الحرب في لبنان قد انتهت منذ 30 سنة”.
وتوقفت مصادر “القوات” عند إصرار رئيس “التيار” على القيام بزيارته رغم كل الاعتراضات عليها. وقالت: “في اليوم الذي يُدفن فيه أحد الشبان الذي سقط نتيجة زيارته للجبل أصر هو على زيارة الشمال”، طارحةً أيضاً علامة استفهام حول العدد الكبير لعناصر القوى الأمنية التي ترافقه، موضحة: “هل يحتاج لقاء مئة أو مئتي شخص من الكوادر الحزبية إلى كل هذه الإجراءات؟ وإذا كان كذلك فهذا دليل إضافي على أن الزيارة كان يجب ألا تتم”.
وردّت المصادر على كلام باسيل بأنه لا يقبل أن يتم تقسيم لبنان إلى كانتونات، بالقول إنه “هو أكثر من يعمل على تقسيم لبنان بعد دخوله في صدام مع الطائفة السنية ثم الدرزية وقبل ذلك مراراً وتكراراً مع الشيعة”. ولفتت إلى أنه “بعدما كانت القوات ضحّت لرأب الصدع مع التيار، لم يألُ الوزير باسيل جهداً في السنوات الأخيرة إلا وبذله لإعادة الانقسام إلى المسيحيين من خلال حربه المستمرة على القوات”.
وعن قول باسيل بأنهم لم يكونوا مع الميليشيات، قالت المصادر: “الصحيح أن باسيل لم يشارك في أي حرب عندما كان المطلوب من كل لبناني أن يشارك دفاعاً عن لبنان وسيادته، أما فيما يتعلق بتأييد الميليشيات، فهو أيّد الميليشيات في زمن السلم عندما أصبحت عائقاً أمام قيام الدولة الفعلية في لبنان. فتأييده لحزب الله وسلاحه معروف، على حساب مصالح الدولة اللبنانية والشعب اللبناني”.