كمية المياه المطلوبة لخسارة الكيلوغرامات

في حين أنّ المياه لن تحرق أي سعرات حرارية إضافية، إلّا أنّ احتساء جرعات كبيرة منها قد يكون فعّالاً في رحلة إنقاص أوزانكم، لأنّ ذلك يحسّن تحديد الشعور بالشبع ويمنح الترطيب المطلوب لدعم التمارين الحارقة للدهون.

ربما قد سمعتم مُسبقاً أنّ 3 لترات في اليوم هي الكمية السحرية عند محاولة التخلّص من الكيلوغرامات الإضافية. لكنّ خبراء عرضوا أخيراً الحقائق التي عليكم معرفتها عندما يتعلّق الأمر بالتوصيات المرتبطة بالترطيب، جنباً إلى مجموعة نصائح لمساعدتكم على بلوغ الجرعة المُثلى!

حتى إذا كنتم لا تشعرون بالعطش، من المحتمل أنكم تُهملون أنفسكم عندما يتعلّق الأمر بكمية المياه التي تحتسونها يومياً. قد تجدون الرقم كبيراً، لكن استناداً إلى بحث عام 2004 الذي أجرته “National Academies of Sciences, Engineering and Medicine” التي لا تزال المعيار الذي تعتمد عليه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنّ الحدّ الأدنى من الحاجة اليومية للمياه يبلغ 3,7 لترات للرجال (نحو 15 كوباً) و2,7 لتر للنساء (زهاء 11 كوباً). غير أنّ هذا المجموع يجب أن يشمل السوائل الناتجة من المياه وأيضاً المشروبات الأخرى والمأكولات.

3 عوامل أساسية

من جهة أخرى، ووفق “Mayo Clinic”، فإنّ جرعة المياه التي يحتاج إليها كل شخص تختلف اعتماداً على 3 عوامل:

– معدل النشاط: إذا كان الشخص رياضياً أو ينخرط في حصة تمارين بانتظام، عليه أن يؤمّن ترطيباً أكبر لتعويض خسارة السوائل. بالنسبة إلى الذين يمارسون الرياضة لأكثر من ساعة في اليوم، يُستحسن أن يعوّضوا المعادن والإلكتروليت بواسطة المشروبات الرياضية.

– البيئة: في حال العيش في مناخ حار، قد تحتاجون أيضاً إلى مزيد من المياه مقارنةً بالذين يسكنون في أماكن معتدلة أو منخفضة الحرارة.

– الغذاء: العادات الغذائية تؤثر بدورها في كمية السوائل التي عليكم شربها. الأشخاص الذين يستهلكون حصصاً أكثر من الفاكهة والخضار الغنيّة بالمياه قد لا يحتاجون إلى ملء أكوابهم كثيراً لترطيب أجسامهم.

لبلوغ الهدف اليومي

إنّ احتساء المياه يشكّل مكوّناً مهمّاً لأي خطة تهدف إلى خسارة الدهون لأنه يساعد على ضمان الطاقة المطلوبة خلال التمارين وطرد السموم من الجسم، إستناداً إلى “Mayo Clinic”. أثناء ممارسة الرياضة والتعرّق، يخسر الجسم طبيعياً السوائل التي يحتاج إليها للاستمرار في العمل. لذلك، إنّ توفير الترطيب قبل الحركة وخلالها وبعدها يشكّل خطوة جوهرية. كذلك، وبحسب “Harvard Health Publishing”، فإنّ شرب جرعات كافية من المياه خلال الوجبات الغذائية يساعد على توفير الشبع بسرعة أكبر والوقاية من الإفراط في الأكل.

وللتأكد من الحفاظ على ترطيب جيّد، هناك ممارسات عدة يمكن اعتمادها يومياً، أبرزها:

– اصطحاب زجاجة المياه معكم إلى أي مكان، وإعادة تعبئتها متى استدعى الأمر خلال اليوم.

– إدخال كميات إضافية من الفاكهة والخضار إلى النظام الغذائي، مثل البطيخ والورقيات الخضراء، لزيادة مجموع المياه اليومي.

– عدم إهمال العطش، والحذر من أنه أحياناً قد يكون مُشابهاً للجوع. في الواقع، ووفق “Polycystic Kidney Disease Foundation”، هناك نحو 37 في المئة من الأشخاص يخلطون بين الإثنين. لذا، وعندما تبلغ مشاعر الجوع ذروتها، خصوصاً إذا لم يحن موعد أي وجبة رئيسية أو خفيفة، لا بدّ من احتساء كوب من المياه لمعرفة إذا كان سيؤمّن الرضا قبل تناول أي سناك.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل