
يمر لبنان بوضع اقتصادي صعب، وتطالب المجموعة الدولية بإصلاحات سريعة لدعمه، بيد أن المزايدات السياسية والتعطيل الجاري لمجلس الوزراء من شأنهما أن يعززا الشكوك في قدرة هذا البلد على النهوض اقتصاديا.
ويقول مراقبون لصحيفة “العرب” اللندنية، إنه على ضوء المعطيات الحالية من المستبعد عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، رغم أن هناك العديد من الملفات التي تتوجب معالجتها، ومنها موازنة العام 2019 وملف الكهرباء والتهرب الضريبي.
ويعتقد المراقبون أن الساعات المقبلة خاصة مع عودة رئيس الوزراء سعد الحريري إلى بيروت قد تسفر عن حلحلة الأمور، ولكن لا يمكن الجزم بذلك، ذلك أن وزير الخارجية جبران باسيل الذي يستشعر أنه في موقع قوة يرفض تقديم أي تنازل ويعتبر ما يحصل معركة فرض إرادات.