قاطيشه: “القوي” لا يعطل الدولة

قاطيشه: "القوي" لا يعطل الدولة

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن “الحكومة معطلة بسبب السياسة الرعناء، والبعض يتبع سياسة السيطرة على البلد تحت حجة حزب السلطة”.

ولفت قاطيشه عبر إذاعة لبنان الحرّ الى أن “هناك سياسة متبعة من قبل فريق، بإيحاء إقليمي خارجي من طرف آخر، لقاء وعود معينة”، مشيراً الى “وجود مشكلة فعلية بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، وأن تقاسم الحصص هو المشكلة”.

واعتبر أن “الانتخابات الرئاسيّة كانت لبنانية 100/100 ونحن كقوات كنا من صنعنا هذا الحدث المحلي وجعلنا القرار السياسي الداخلي يتغلب على الخارج”، لافتاً الى  أن “الحديث عن الانتخابات الرئاسية ما زال مبكراً، وإذا وعد الإقليم، ما من شيء اكيد بوصول الشخصية الى سدة الرئاسة، لأن ذلك هو بمثابة استثمار خارجي سيحول الحلم الى كابوس”.

وتابع، “لا علاقة للمحاصصة بالسياسية العامة التي يعتمدها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، والقوات كحزب ضد المحاصصة في لبنان، “القوات” و”الكتائب” و”المستقبل” و”الاشتراكي” ضد محور الممانعة، والحملة عليهم مكلفة من قبل النظام السوري، وهذه ليست قوة، انما ضعف وطني عند عملاء سوريا”.

وعن أحداث الجبل، شدد على أن “الموضوع داخلي”، سائلاً، “ما علاقتنا نحن كمسيحين بتقسيم الساحة الدرزية، فالتقسيم هدفه اخضاع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لزيارة دمشق، والتحدي لا ينفع في لبنان، ومشاعر الناس هي التي تؤجج الأزمات، الثنائية الدرزية خيار ولا يمكن إلغاؤها”.

وأضاف، “يطالبون بمجلس عدلي في قضية قبرشمون ومن المستحيل تحويلها اليه، لأنه هناك الكثير من الملفات التي لم تدخل الى المجلس العدلي لأسباب سياسية ومنها ملف محاولة اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع”.

وعلق قاطيشه على كلام الدكتور جعجع عن أن “باسيل أعادنا الى الوراء 50 سنة”، قائلاً، “اعتقد المقصود من كلام جعجع، أن باسيل أعادنا الى ساحة الصراعات وخطابات التحريض والفتنة وزمن الحرب”.

وأشار الى أننا “لسنا بحاجة الى وصاية، انما يجب أن نأخذ درساً من التاريخ لبناء مستقبل مزدهر، واسترجاع حقوق المسيحين، لا يكون بتعيين الحصة المسيحية من طرف سياسي واحد”.

وتابع قاطيشه، “وعدنا الوزير باسيل قبل الانتخابات الرئاسية بإعادة مقعد مدير عام الأمن العام للمسيحين، فأين الوعد”؟.

وفي ملف الموازنة أردف، “اثناء المناقشة للهيئة العامة كل الأطراف ستتحدث، وهذه ليست موازنة بناءة، لأن الموازنة في دول العالم تحمل رؤية اقتصادية، 20 جلسة من الموازنة كانت للمحاصصة، ولو كان هناك نية لوقف الهدر، لكانت تحققت الإصلاحات التي طالبنا بها، كوقف الهدر في المرفأ”.

وأضاف، “تقسيم المال العام على الأطراف السياسية لا يبني دولة، وعلينا وقف مزاريب الفساد، و”القوات” تحفظت على الكثير من بنود الموازنة”.

نائب عكار علق على زيارة باسيل الى طرابلس، معتبراً أن الأخير “كتب خطابات لقاءات طرابلس، ليفشي السم السياسي، وكي لا ينسى ولا أي شتيمة، وهذا الشاب مختص بالشتم”.

وأكد أن “الذي يبني الدولة الصحيحة، هي الإدارة الصحية بأفراد مختصين، من دون املاءات خارجية”.

وسأل قاطيشه، “اين الإصلاح؟ أين التغيير بالتوظيفات غير القانونية؟ عندما أصبح شريكاً بالمحاصصة أصبح شريكاً بغرف ميزانية الدولة، ومن المستحيل أن تنادي بالإصلاح وأنت رمز للفساد”.

وأضاف، “البعض مكلف بإضعاف “القوات”، وهناك استئثار بالحصة المسيحية تجلى في تشكيل الحكومة، والاستئثار هو قمة الضعف، و”القوي” يعتبر أن الوزراء المسيحيين (15) من حصة رئيس الجمهورية، فـ”القوي” لا يعطل الدولة من أجل تمرير تعيناته”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل