
بعدما تداولت مواقع إخبارية شمالية اخباراً عن تعذيب فتى يبلغ من العمر 10 أعوام بسلاسل من حديد وضربه من قبل صاحب ورشة حدادة يعمل لديه، تبين ان الحادثة حصلت في سوريا وليس في منطقة المنية شمال لبنان.
وأعلنت وزارتا الداخلية والعدل في سوريا أنه تم القبض على صاحب محل الحدادة الذي قام بتعذيب طفل يعمل في ورشته، وأثارت صور التعذيب العنيف سخطا عاما.
وقالت وزارة الداخلية في صفحتها على “الفيسبوك” إن “صاحب محل الحدادة الذي قام بضرب وتعذيب طفل يعمل لديه أصبح في السجن”.
وأوضحت الوزارة أن والدة الطفل يتيم الأب قصي الكوز (10 سنوات) ادعت على صاحب المحل (بشير . ح)، لقيامه بضرب وتعذيب ولدها واتهامه بالسرقة، وأضافت أنه اعترف خلال التحقيق معه أنه “ضرب الطفل على أنحاء جسده كافة بحجة سرقة مبلغ مالي من محله على دفعات”.