
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم أن “الاتصالات بين القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي لم تنقطع يوماً ومصالحة الجبل فوق كل اعتبار”.
ولفت واكيم عبر “nbn”، إلى أن “وزير الخارجية جبران باسيل يتحرك بهامش واسع، وكلامه الأخير أعاد الأمور إلى نقطة الصفر وإذا كان هناك من أمل لحل أزمة قبرشمون هو بفضل العقل الكبير للتقدمي الاشتراكي”.
وأوضح أن “جولات باسيل هي لترميم التصدع الحاصل داخل التيار الوطني الحر تحت شعار تقوية المسيحيين”، معتبراً أنه “عندما يصبح المسيحيون في خطر سيهرب باسيل ووحدها القوات ستدافع عنهم”.
وقال، “ما يقبله باسيل من تنوع لدى الطائفة الدرزية لا يقبله في الطائفة المسيحية، فالقوات تمثل في الساحة المسيحية اضعاف واضعاف مما يمثله أرسلان في الساحة الدرزية. وجميع الفرقاء باستثناء باسيل يريدون حلاً لما حدث في الجبل وهناك تحقيقات والتعطيل لا يجوز”.
وتابع، “لا اعتقد ان هناك ازمة في الأفق لأن الأطراف التي تعالج إشكال الجبل اكثر من الذين يعرقلونه”، مشدداً على ان الرئيسين بري والحريري يعملان لعدم وصول التشنجات إلى داخل الحكومة”.
وعن العقوبات الأميركية على حزب الله، قال، “حذرنا مراراً من تفرد حزب الله بالقرارات واليوم العقوبات وضعت الحزب في دائرة الخطر خصوصاً ان الإدارة الأميركية لم تعد تفصل بين الجناح السياسي والعسكري. مفترض ان تجتمع الحكومة من أجل بحث العقوبات الأميركية على نواب حزب الله وهناك واقع جديد فرض على لبنان، ما يؤثر سلباً على الاقتصاد وهذا الامر يعني لبنان ككل لكن لا يستطيع النائب علي فياض متى يشاء اعتبار ان العقوبات تعني اللبنانيين في حين ان قرار الحرب والسلم يعني الحزب فقط”.