#adsense

جنبلاط يتخوف من استهدافه

حجم الخط

وأوضحت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي، أن موضوع حادثة عاليه أبعد من مجرد حادثة قبرشمون، لأن كل الظروف والمراحل التي سبقت الوصول إليها أثبتت أن هناك نية لمحاولة إضعاف دور رئيس “التقدمي” وليد جنبلاط في الحياة السياسية، وشددت في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، على أن هذا ما تصدينا له بدءاً من قانون الانتخاب عبر صناديق الاقتراع واستعادة كتلة انتخابية واسعة، ولاحقاً من خلال التصدي المتكرر لأحداث مفتعلة في الجبل، ووأد الفتنة في مهدها عند كل منعطف، والركون للقانون والقضاء والأجهزة الرسمية.”

وقالت المصادر: “إن محاولة السعي لتحويل الحادثة إلى ملف مركب لاستهداف الحزب التقدمي الاشتراكي، هو ما لن نقبل به بطبيعة الحال، لكنه لا يلغي انفتاحنا الكامل على كل الاتصالات وحركة الحوار السياسي الحاصلة في أكثر من اتجاه”.

وعما إذا كانت محاولة لحصار جنبلاط، قالت المصادر: “هناك بعض الأطراف والقوى السياسية تنطلق من قناعة خاطئة بأنه آن الأوان لتحجيم دور جنبلاط وإضعافه”، لكنها شددت على أن “كل التجارب التاريخية أثبتت أن هناك توازنات تاريخية في هذا البلد، وليس من السهل التلاعب بها”، لافتة إلى أن الوزير شهيب هو رمز أساسي في الحزب، ويأتي استهدافه كجزء من استهداف الحزب”.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل