وفد لبناني إلى الكونغرس الأسبوع المقبل

رأى عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر ان نقل القوانين الاميركية المتعلقة بالعقوبات المالية على حزب الله من الكونغرس الى البيت الابيض يرمي الى زيادة الضغوط على المقاومة وتحديدا من قبل الرئيس دونالد ترمب الذي يتطلع الى قطع الطريق امام اي تدخل او مراجعة قد يلجأ اليها لبنان الرسمي سواء عبر القنوات الدبلوماسية او النيابية كما كان يجري سابقا.

واشار الى ان ما صدر في حق رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد وعضو الكتلة النائب امين شري ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا لم يكن مفاجئا، سيما انه يأتي من ضمن القرار (SP2) المتعلق بإدراج الحزب على خانة المنظومة المالية الاميركية والعقوبات المفروضة على الدول والقيادات العسكرية والسياسية المناوئة للسياسة الاميركية الصادر في العام 2018.

وردا على سؤال لـ”المركزية” عن امكانية ترؤسه وفداً نيابياً كالعادة لمراجعة المسؤولين الاميركيين في القرار الجديد، يقول جابر “في السابق وعندما كان القرار في يد الكونغرس بادر رئيس المجلس النيابي الى التحرك كما وزارة الخارجية وشكلت وفود برلمانية لمراجعة الكونغرس حيث لنا فيه كما في بعض الدوائر الاميركية الاخرى صداقات ومسؤولون من اصل لبناني وكنا نقوم بما يتوجب علينا سيما وان المشمولين بالعقوبات من قياديي المقاومة او غيرهم هم في الدرجة الاولى لبنانيون ومن اهلنا واصدقائنا، وكانت لنا كلمة في الموضوع، اما اليوم بعد نقل القرار الى البيت الابيض والى يد الرئيس ترامب شخصيا لم يعد في وسعنا فعل اي شيء.

وكشف جابر ان هناك وفدا نيابيا يتوجه مطلع الاسبوع المقبل الى اميركا وتحديدا الى الكونغرس في زيارة سابقة في برمجتها للقرار الاميركي الاخير تضم النائبين اغوب بقرادونيان وعلي بزي واخرين، لكن في رأيي لن تستطيع فعل اي شيء لجهة ما صدر من عقوبات، وتحديدا لجهة شمولها نائبين في البرلمان اللبناني، لان جدول اعمالها خال من هذا البند (القرار) الصادر عن الرئيس ترامب شخصيا وسعيها محصور في اطار تعزيز التعاون البرلماني والعلاقات اللبنانية الاميركية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل