سعد: لن نستكين قبل اقفال المعابر غير الشرعية

 

أكد عضو “تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد أن “لن نسمح للفاسدين بسرقة تضحيات شهدائنا وايصال البلد الى الافلاس ولن نقبل بنصف دولة ولن نقبل بنصف سيادة او بنصف حرية او بنصف استقلال او بنصف شرعية. وموقفنا كقوات لبنانية بالنسبة للسلاح غير الشرعي يجب ان يكون واضحا للجميع بأننا لن نقبل بأي سلاح الا سلاح الدولة ولسنا بحاجة لفحص دم لمعرفة موقف القوات في هذا المجال فموقفنا واضح، بالامس واليوم وغدا نحن ضد اي سلاح غير سلاح الشرعية ، ولبنان الذي روت أرضه وكل شبر منها دم شهيد لن نتخلى عنه، والمسيرة مستمرة وصولا الى لبنان الحلم، لبنان السيادة والعدالة، لبنان الحداثة والتطور.”

جاء كلام سعد خلال تمثيله رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي لمركز القوات اللبنانية في شكا في مطعم بيبلوس بالاس ـ جبيل وفي حضور النائب أنطوان حبشي، أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم، ومنسق منطقة البترون الياس كرم، أعضاء مجلس بلدية شكا، مخاتير البلدة، كهنة وآباء، فاعليات اجتماعية وثقافية ورياضية، مسؤولي مراكز وحشد من القواتيين.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب القوات اللبنانية قدمت إيليز مرهج للحفل وقالت: “نجتمع اليوم تحت راية حزب قدم للبنان الكثير ولا يزال، حزب ضحى في زمن الحرب واليوم يقدم التضحيات في زمن السلم وتضحيات شهدائنا أعطت درسا عن معنى المقاومة الحقيقية.”

ضاهر

ثم القى رئيس مركز شكا كارلوس ضاهر كلمة قال فيها:” كلنا يعرف تاريخ القوات في شكا والكل يعرف كم دفعت القوات من دماء شهدائها والاكيد ان شكا لن تنسى شهداءها ولا صوت البطولة والشرف والكرامة الذي ارتفع يومها وسيرتفع من جديد في شكا وهذه المرة الصوت سيرتفع في زمن السلم لنؤكد أن المسيرة مستمرة وان القوات حاضرة في السلم كما في الحرب للدفاع عن ارض الوطن وهي التي لا تزال الرقم الصعب الذي لا يستطيع احد ان يتجاوزه في مشروع بناء الدولة انطلاقا من نضال الدكتور سمير جعجع المستمر في سبيل مشروع بناء الدولة على أساس الاقتصاد السليم والبيئة السليمة ووطن سليم بكل مقوماته.”

سعد

أما النائب سعد فاستهل كلمته متوجها الى الشكاويين القواتيين بالقول:”تاريخ شكا هو تاريخ الالتزام والوفاء والنضال وشكا هي البلدة التي لم تخذل القضية في كل الاستحقاقات الوطنية وقيادة القوات اللبنانية حريصة كل الحرص على احترام رأيكم الحر في الاستحقاقات المقبلة على مستوى الانتخابات البلدية والاختيارية وعلينا ان نقاربها بتنسيق تام وسيكون لنا موقف وقرار حيث يجب وعندما يأتي الوقت المناسب.”

واضاف:”نحن وشكا حكايتنا قديمة، تاريخنا من تاريخها وكرامتنا من كرامتها ووجعنا من وجعها، هذه البلدة كانت عبر السنوات الماضية مثالا للعطاء والتضحية والنضال، عندما استدعى الواجب منا الشهادة كانت شكا في الطليعة وعند الحاجة للتضحية كانت شكا ايضا في المقدمة، وفي الانتخابات كانت شكا ايضا في الطليعة، وبالرغم من التعددية والتنوع الذي تتميز به شكا كنا قادرين أن نخوض الاستحقاقات بفعالية ولا يسعني الا أن أثمن جهود وتضحيات كل الذين تعاقبوا على مواقع المسؤولية في شكا منذ السبعينات من ضباط وعناصر ومسؤولين مدنيين وصولا الى رفيقنا كالوس ضاهر. كل هؤلاء عكسوا الوجه المميز لبلدة شكا وسنواصل العمل بالطريقة نفسها لأن شكا تستحق منا الكثير.”

وقال:”بالأمس التقينا في شكا تحت شعار”حكاية مجد” وروينا حكاية مجد شكا وحكاية مجد البترون وحكايات مجد القوات على امتداد الوطن، وكل حارة وكل حي وكل ضيعة في منطقة البترون لها حكاية مجد وحكاية بطولات سطرها ابطالنا ونحن حملنا الشعلة جيلا بعد جيل لتبقى البترون ولبنان موطنا للحرية والمساواة وكرامة الانسان، كل انسان مهما كان انتماؤه السياسي او المذهبي او الحزبي. وقت الخطر كنا قوات حقيقيين ولم نوفر لا الغالي ولا الرخيص في سبيل لبنان وفي السلم نحن ايضا قوات فعليين، القوات التي تبني والجميع يشهد لنا بآدائنا السليم في الوزارات وفي المجلس النيابي وعلى مستوى كل مسؤول في القوات اللبنانية وفي كل مكان، كنا وسنبقى حراس هذا الوطن شاء من شاء وأبى من أبى. في وزارة الصحة العامة كان لنا شرف وضع النظام الصحي على السكة الصحيحة وإرساء سياسة المساواة بين المواطنين وفي وزارة الشؤون الاجتماعية كرسنا مبدأ العدالة الاجتماعية  بدون تمييز وبتجرد غير مسبوق أما في وزارة الاعلام فقد أعطينا مثلا عن مأسسة الوزارات وشفافية التعاطي وها نحن نعطي نموذجا فريدا لبناء الدولة الحديثة والانتقال من حال المزرعة الى حال الدولة في وزارة التنمية الادارية، الى وزارة العمل حيث يشعر المواطن وللمرة الاولى أن هناك وزارة عمل وأن الرشوة تم القضاء عليها بالاضافة الى حماية اليد العاملة اللبنانية بدون فولكلور وبدون استعراضات انما من خلال عمل جدي ودؤوب وكما تجدون نقوم بثورة على مستوى تنظيم اليد العاملة اللبنانية والاجنبية لأن الاجنبي في لبنان له الحق بالعمل وبالمهن التي يسمح بها القانون، ولكن ولا يجوز ان يأخذ مكان اللبناني في المهن التي حصرها القانون بالمواطن اللبناني. هذا ما نريد تكريسه مع مبدأ العدالة لكي نبني دولة الانسان والا سنبقى دولة سائبة.”

وتناول عمل نواب القوات في المجلس النيابي وقال:”بشهادة الجميع نقوم بدورنا على مستوى الرقابة وعلى مستوى التشريع على أكمل وجه ومع وجود قوات لبنانية تعمل بهذا النهج لا خوف على لبنان. أما على مستوى الموازنة فيمكن القول انها موازنة من دون روح وأكثر ما يقال عنها انها موازنة دفترية لأنها خالية من اي رؤية اقتصادية وأي مشروع اصلاحي وهذا يشكل خطرا كبيرا على مستقبلنا الاقتصادي” مستغربا “كيف ان الطبقة السياسية في لبنان تتصرف وكأن لبنان بألف خير في حين ان لبنان هو بلد متعثر وهذا يستوجب منها تعاطيا استثنائيا مع كل الملفات وخصوصا الموازنة ومعالجة الامور بطريقة غير مسؤولة ستؤدي بنا الى الانهيار خصوصا في ظل وجود محميات لا يمكن الدخول اليها، ويبدو انه مع وصول القوات اللبنانية بدأت عملية اقتحام المحميات وليعلم الجميع انه لن تبقى هناك محميات ولن تبقى مؤسسات غير خاضعة للرقابة”.

ولفت “الى وجود 9 مؤسسات عامة لا تخضع للرقابة من هنا لن نقبل بأقل من اصلاح حقيقي بدءا بالمعابر غير الشرعية التي لن نستكين قبل اقفالها ومن هنا تبدأ عملية الاصلاح الفعلي والحقيقي الذي يجب أن  يطال عملية التهريب في الجمارك والاتصالات والكهرباء ولا يمكن الاستمرار من دون خصخصة قطاع الاتصالات والكهرباء ولا يمكن اغفال موضوع التهرب الضريبي والصفقات غير الضرورية والمصاريف المشبوهة.”

وأكد على “ضرورة قيام اصلاح حقيقي قبل فرض الضرائب على المواطنين وفي ظل الهدر والسرقات والصفقات والفساد وانطلاقا من كل ذلك نؤكد اننا لن نوافق على هذه الموازنة ولن نكون شهود زور على انهيار الدولة الذي سقط في سبيلها 15000 شهيد ولن نسمح للفاسدين بسرقة تضحيات شهدائنا وايصال البلد الى الافلاس ولن نقبل بنصف دولة ولن نقبل بنصف سيادة او بنصف حرية او بنصف استقلال او بنصف شرعية وموقفنا كقوات لبنانية بالنسبة للسلاح غير الشرعي يجب ان يكون واضحا للجميع بأننا لن نقبل بأي سلاح الا سلاح الدولة ولسنا بحاجة لفحص دم لمعرفة موقف القوات في هذا المجال وموقفنا واضح، بالامس واليوم وغدا نحن ضد اي سلاح غير سلاح الشرعية ، ولبنان الذي روت أرضه وكل شبر منها دم شهيد لن نتخلى عنه والمسيرة مستمرة وصولا الى لبنان الحلم، لبنان السيادة والعدالة، لبنان الحداثة والتطور.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل