
فقد طفل مصري ذكورته في عملیة تطھیر في مركز طبي في مدینة شبرا المصریة، وتم بتر عضوه الذكري.
وكشف والد الرضیع الذي یبلغ عمره شھر واحد فقط، تفاصیل الحادثة، وقال إنه أحضر ابنه الى المركز الطبي من أجل تلقي المطعوم، وعقب المطعوم اقترح أھله تطھیر الطفل، وطلب من العاملین في المركز إجراء عملیة الطھور للطفل.
وأضاف أن ممرضة من المركز أخذت الطفل إلى غرفة كتب علیھا “طوارئ”، وبعد الانتهاء من العملیة لاحظ أن الممرضة ربطت العضو الذكري الخاص بالطفل بشكل مبالغ فیه، وبین أنه اعترض على طریقة ربط العملیة، فردت الممرضة أن ھذا عملھا ولا علاقة له به، وأضاف أنھا أخذت منه مبلغ 150 جنیه.
وأكمل أنه عند الذھاب إلى المنزل، لم یتوقف الطفل عن البكاء فاتصل بالممرضة، فطلبت منه الحضور إلى المركز الطبي للغیار على الجرح، فلاحظ تورم العضو في مكان الجرح، ولما استفسر من الممرضة قالت انها اعطته علاجاً ضد التورم، لكن استمر الطفل بالبكاء لمدة 10 أیام بعد ذلك.
وقال الوالد إنه قام باصطحاب ولده إلى مستشفى معھد ناصر، فأخبره الأطباء ھناك أن ابنه في حالة سیئة، ویحتاج إلى بتر العضو الذكري الخاص به بسبب انسداد مجرى البول.
وأكد الأب أن الطبیب الذي أجرى عملیة بتر لطفله بكى على حالة الطفل، مطالبًا بتدخل السلطات العلیا لحل الأزمة وإحالة المتھمین إلى المحاكمة.