
أوردت صحیفة نیویورك تایمز الأمریكیة تقریراً مفصلاً عن أسباب استقالة وزیر العمل الأميركي الكسندر أكوستا، والمتھم بالتستر على على رجل الأعمال جیفري إیبستین المتھم بالاستغلال الجنسي لعشرات القاصرات.
وبینت الصحیفة أن رجل الأعمال، تعمد في نھایة 2018 الى دفع مبالغ كبیرة وصلت الى أكثر من 350 الف دولار لأشخاص من اجل أداء شھادات زور أمام المحكمة، وحتى لا یشھدان ضده في قضایا الاستغلال الجنسي التي تورط بھا.
ودفع ھذه المبالغ بعدما كشفت صحیفة “میامي ھیرالد” أنه تفاوض على اتفاق سري مع سلطات فلوریدا للإفلات من ملاحقات فدرالیة.
ویبدو أن ھذا التساھل مع إیبستین كلف وزیر العمل الكسندر أكوستا منصبه الجمعة، لكونه كان مسؤولاً كبیراً في فلوریدا قبل عشرة أعوام.
ویواجه أكوستا منذ عدة أیام اتھامات بقیامه في 2008 عندما كان یشغل منصب مدعي عام فدرالي في فلوریدا، بالتفاوض على اتفاق قضائي اعتبر أنه كان إیجابیاً جداً لإیبستین.
وكانت النیابة في نیویورك وجھت الاثنین الماضي إلى إیبستین، الذي كان یتمتع بنفوذ كبیر، تھما تتعلق باستغلال جنسي لعشرات القاصرات، ما قد یعرضه للسجن 45 عاماً.
وكذلك وجھت النیابة في فلوریدا اتھامات مماثلة قبل عشرة أعوام لایبستین، الذي بنى صداقات رفیعة عدة، بالأخص مع دونالد ترامب والرئیس الدیمقراطي الأسبق بیل كلینتون والأمیر أندرو نجل الملكة الیزابیت الثانیة.