
أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، أن “الطرف الثاني في حادثة قبرشمون لم يسلم مطلوبيه، فيما سلمنا جزءا وسنسلم الجزء الثاني”.
ووصف، في حديث لاذاعة “صوت لبنان ـ 100.3 ـ 100.5، زيارة عين التينة اليوم بـ”الدورية والمهمة لما للرئيس نبيه بري من موقع وطني شامل وضامن للاستقرار وخصوصا بعد مساعيه الخيرة في تقريب وجهات النظر ومبادرته في موضوع قبرشمون”.
على صعيد آخر، اعتبر أن “زيارة الحزب التقدمي الإشتراكي لبيت الوسط، جاءت للتأكيد على العلاقة المميزة مع تيار المستقبل، والتمسك باتفاق الطائف، والوقوف الى جانب الناس من جميع الطوائف، في ظل الانقسامات التي نشهدها”.