#adsense

متعاقدو اللبنانية في الشمال: وعد فإخلاف فمماطلة

حجم الخط

اعتبرت لجنة الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في الشمال، في بيان اليوم الاثنين، أن “الشعار الذي رافق ملف تفرغ الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية منذ بدايته وحتى اليوم هو وعد فإخلاف فمماطلة”.

وأشارت الى أن “آخر هذه الوعود التي تم الإخلاف بها كان ما سبق وأعلنه كل المعنيين بهذا الملف من انه سينجز في الجامعة في مهلة أقصاها منتصف تموز الحالي وتم التأكيد على ذلك من المسؤولين أكثر من مرة خلال فترة الاضراب الذي التزم به المتعاقدون تحت شعار ملف التفرغ خط أحمر لفك الاضراب”.

وأضافت، “موعد منتصف تموز موثق في العديد من البيانات والتصريحات والمقالات الصحفية ولكن وصلنا الى الموعد والملف على حاله أسير بين أسوار الجامعة حابساً معه استقرار الاساتذة وحقهم بعيش كريم ليطول بذلك ليل ظلمهم وابقائهم في ظروف أقل ما يقال عنها انها مهينة بحق استاذ جامعي قضى النصف الاول من عمره في التحصيل والجد”.

وأعربت عن أسفها الشديد “للمماطلة والتسويف المرافقين لملف التفرغ وللظلم الواقع من اهل الجامعة على متعاقديها والذي لم يعد مقبولاً بأي شكل من الاشكال، وندعو كل مسؤول عن الملف الى وقفة ضمير تنصف الاساتذة المتعاقدين وتنهي مأساتهم وذلك عبر انجاز ملف تفرغ متوازن يراعي التنوع الوطني لكي لا يسقط في مجلس الجامعة كسابقه وليسلك طريقه سريعاً ليتم اقراره في مجلس الوزراء”.

ودعت “كافة الاطراف في الجامعة للعمل الجدي على تذليل العقبات من اجل اقرار ملف يرضي كافة المكونات ليكون على طاولة وزير التربية نهاية شهر تموز الجاري وهو الموعد الذي أعلن عنه معاليه خلال برنامج تلفزيوني على الهواء مباشرة”.

وأكدت أن “طاقة الاساتذة المتعاقدين وقدرتهم على التحمل قد نفذت، وعليه فإن المسؤولية الأكاديمية والاخلاقية تقتضي من المعنيين في الجامعة ان لا ينتهي الفصل الدراسي الحالي دون أن يكون الملف لدى وزير التربية من أجل ان يدخل الاساتذة المتعاقدون اساتذة متفرغين مع بداية العام الجامعي القادم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل