أنصار مادورو يتظاهرون ضدّ تقرير للأمم المتحدة

تظاهر آلاف الفنزويليين في شوارع العاصمة كاراكاس تضامنا مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تتهم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نظامه بتصفية المعارضة على خلفية التقرير الأممي الذي أشار إلى أنّ قوات الأمن الفنزويلية ترسل فرق الموت، وهي عبارة عن قوات خاصة لقتل الشباب المعارض للرئيس نيكولاس مادورو، وأن عمليات القتل هي جزء من استراتيجية الحكومة لتحييد وقمع وتجريم المعارضين.

وذكر التقرير أن القوات الخاصة الفنزويلية تختلق مشاهد ليبدو الأمر وكأن الضحايا قاوموا عمليات الاعتقال، مشيرة إلى أن السلطات تقوم بإعدام الكثير من الشباب المعارض لمادورو دون محاكمات. وأضاف التقرير أن أرقام حكومة فنزويلا أظهرت أن عدد وفيات الذين يقاومون الاعتقال بلغ 5287 حالة في 2018 و1569 حالة حتى 19 أيار الماضي.

وقامت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه بزيارة إلى فنزويلا الشهر الماضي حيث التقت بالرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو. واستنكرت المفوضية في تقريرها ارتفاع عدد الإعدامات خارج نطاق القضاء في فنزويلا، بينما اعتبرت كاراكاس أن التقرير يضم “أخطاء” و”مغالطات لا تُحصى”.

من جهتها جددت الولايات المتحدة الأميركية هجومها على نظام الرئيس نيكولاس مادورو، بالتزامن مع المظاهرات الحاشدة لمؤيديه ضد المفوضية الأممية، وأكد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أنّ بلاده تدين اعتقال نظام مادورو عضوين من فريق خوان غوايدو وأن “ديكتاتورية” نظام مادورو في فنزويلا تستمر في استخدام التخويف لقمع المعارضة.

المصدر:
Euronews

خبر عاجل