ماذا سيحدث إذا وقع الطلاق بين ميلانيا ودونالد ترمب؟

ماذا سيحدث إذا وقع الطلاق بين ميلانيا ودونالد ترمب؟لم يشهد البيت الأبيض مطلقاً أية واقعة طلاق ممن سكنوه، خلال جميع الفترات الرئاسية التي مرت به، ما يجعل حصول أي انقسام بين الرئيس والسيدة الأولى حدثا غير مسبوق.

وتعرض دونالد ترمب وزوجته ميلانيا للعديد من المواقف التي أثارت موجة من التكهنات بشأن فتور العلاقة بينهما بدءاً من تنصيب ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، عندما أصرت ميلانيا على أن ينهي ابنهما السنة الدراسية في نيويورك، قبل الانتقال إلى البيت الأبيض.

وتأججت الشائعات حول الحياة الزوجية لميلانيا ودونالد بعد عام ونصف العام من تنصيب الأخير رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، حيث قامت وسائل الإعلام الأميركية بنشر تقارير حول المشاكل الزوجية وكيف كانت ميلانيا تنأى بنفسها عن ترمب في الكثير من المناسبات، فضلاً عن تجنب أي حديث علني عن ذكرى زواجهما.

ويؤمن ترمب بما يعرف بـ”اتفاق ما قبل الزواج”، وهو عقد يبرم قبل الزواج يحتوي على اتفاقات وشروط تشمل عادة أحكاماً بتقسيم الممتلكات وغيرها في حال الطلاق.

وهذه الطريقة ليست بالغريبة على ترمب، حيث وصف الاتفاقات التي تنص على شروط وفوائد محددة سلفاً للطلاق على أنها “أداة قاسية ومؤلمة وبشعة”.

وعمل ترمب مع زوجته الثانية، مارلا مابلز، على تجنب المواجهة مثل تلك التي مر بها في طلاقه الأول، وأظهرت نسخة من اتفاقية ما قبل الزواج مع مابلز، أن ترمب وضع شروطاً قاسية في حال الطلاق، بما في ذلك قطع مدفوعات إعالة ابنتهما إذا حصلت على وظيفة، ومنع زوجته من نشر أي تفاصيل حول علاقتهما.

ويبدو أن مطالب ترمب لاقت ترحاباً من قبل ميلانيا، حيث كشف للكاتبة الصحفية ليز سميث، أن مفاوضات ما قبل الزواج سارت بسلاسة بينهما، قائلاً: “الشيء الجميل هو أنها تتفق معي، إنها تعرف أن عليّ فعل ذلك”.

ومن المحتمل أنه وقع تغيير في شروط الطلاق قبل دخول ميلانيا البيت الأبيض، وفقاً لما ذكرته خبيرة في قضايا الطلاق، والتي أوضحت أن البيت الأبيض كانت وجهة غير متوقعة لحياة الزوجين معا، ما يعني على الأرجح أنه كانت هناك مفاوضات بشأن تغيير شروط الاتفاق المبدئي، لا سيما من جانب ميلانيا.

وقالت جاكلين نيومان، المتخصصة في دعاوى الطلاق في Berkman Bottger Newman & Schein، إن هناك احتمالا بأن ميلانيا “أضافت شروطا” عندما أصبحت السيدة الأولى للولايات المتحدة، بسبب التغييرات الواسعة في نمط حياتها.

وأشارت نيومان: “مهما كان المبلغ الذي كانت ستحصل عليه سابقا، أعتقد أنها سترغب في زيادته”.

ونظراً لأن بارون، البالغ من العمر 13 عاماً فقط، هو الابن الوحيد للزوجين ترمب، فإنه سيكون جزءاً من أي اتفاق حول الطلاق، حيث سيركز على ترتيبات معيشته ما دام عمره دون 21 عاماً، وسيتم أيضاً وضع صفقات تتعلق بالحضانة وتأمين موارد الدعم المالي له طيلة هذه الفترة العمرية.

إذ أن دونالد ترمب عند طلاقه من إيفانا (زوجة ترامب الأولى)، دفع ترامب نحو 650 ألف دولار سنوياً لدعم أطفاله الثلاثة، وهو كما يقال من شروط اتفاق ما قبل الزواج بين إيفانا وترمب.

ونص اتفاق ما قبل الزواج مع مابلز (الزوجة الثانية لترمب)، على دفعه 100 ألف دولار لإعالة ابنتهما تيفاني، حتى تبلغ من العمر 21 عاماً، وينص الاتفاق على توقف المدفوعات في حال حصلت الفتاة على وظيفة بدوام كامل، أو انضمامها إلى الجيش أو هيئة السلام.

وفي حال وقع الطلاق بين ميلانيا ودونالد خلال فترة توليه منصب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، فإن منصب السيدة الأولى (غير الرسمي) سيكون شاغراً، وبذلك، يمكن للرئيس تعيين أي شخص آخر مكانها، حتى لو لم تكن زوجته.

ومن المرجح أن يختار ترمب ابنته الكبرى إيفانكا كبديلة للسيدة الأولى، نظراً لأنها تعمل الآن كمستشارة أولى في إدارة ترمب، وتتواجد في العديد من المناسبات الرسمية البارزة.

ومن المحتمل أن يكون ترمب مسؤولاً عن تأمين مكان تعيش فيه ميلانيا وبارون، على افتراض أنهما سيغادران البيت الأبيض بعد وقوع الطلاق.

ونظراً لأن ميلانيا ركزت على إنهاء بارون سنته الدراسية قبل الانتقال إلى البيت الأبيض، فقد تقوم بالطريقة نفسها وتظل في واشنطن إلى أن ينهي سنته الدراسية هناك ومن ثم يتمكن من العودة إلى مدرسته بسهولة في نيويورك.

وحتى بعد انتهاء الزواج بشكل رسمي، من المرجح أن تلتزم ميلانيا الصمت حيال حياتها مع ترمب، تماماً مثل الاتفاقية التي تلتزم بها مابلز، والتي تملي عليها ألا تنشر “أي مذكرات أو خطابات أو قصص أو صور فوتوغرافية أو مقابلة أو مقال أو حساب أو وصف أو أي نوع من المعلومات التي تتعلق بتفاصيل الزواج”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل