كرم: عزل جنبلاط يولّد صدامات

لا يفوّت رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع فرصة للاعلان عن تضامنه مع رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط وتأكيد حرصه الدائم على ترسيخ أسس هذه العلاقة المميزة التي تربطهما، وأهمها رفض أي مساس  بمصالحة الجبل التي أرسى دعائمها البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير. وبعد حادثة قبرشمون وما تلاها وإصرار رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” النائب طلال إرسلان وحلفائه على إحالة ملف القضية الى المجلس العدلي، برز رفض جعجع، إحالة الملف إلى “العدلي”، مدعوماً من رئيس الحكومة سعد الحريري، من منطلق القاعدة “الثلاثية” التي تربط “الاشتراكي” و”القوات” و”المستقبل”، بغية التصدّي لأي هزات خارجية ممكن ان تزعزع هذه العلاقة. من المتوقع أن تترجم عملياً من خلال زيارة من المتوقع أن يقوم بها جعجع الى المختارة، إنما من دون تحديد موعدها بعد.

أمين عام “تكتل الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم أكد لـ”المركزية” “أن التواصل دائم بين “القوات” و”الاشتراكي” والعلاقة جيدة والتنسيق كامل في كثير من المواضيع، خاصة الموضوع السيادي والشراكة في الدولة”، لافتاً إلى “أننا نعتبر كقوات لبنانية محاولة عزل جنبلاط والحزب الاشتراكي سيئة، وستولّد الكثير من الصدامات”، ودعا “إلى التخلي عن هذه الذهنية في التعاطي مع أي فريق لبناني، فكيف الحال مع الحزب الاشتراكي وجنبلاط اللذين يلعبان دوراً مهماً جداً في عملية تثبيت الوضع السياسي والامني واستقراره”.

وأكد كرم “أن لا شيء يمنع اللقاء بين جعجع وجنبلاط وقد يحصل في اي لحظة يريان فيها ان هناك ضرورة، وسبق ان التقيا مرات عدة، عندما كانت هناك حاجة”.

وأضاف: “المهم ان القواعد الشعبية القواتية والاشتراكية في منطقة الجبل على تواصل ولقاء وتنسيق دائم ورفض هزّ الاستقرار في الجبل، الراسخ منذ المصالحة التاريخية التي أرسى دعائمها البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير. من هذا المنطلق، نسعى كقوات لبنانية للمحافظة على هذه المصالحة وعلى روحها ونتائجها، واذا كانت هناك بعض الامور التي لم تتم بعد في الجبل، علينا ان نعمل سوياً مع كافة الاطراف لإتمامها”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل