.jpg)
في لقاء لافت من حيث الشكل والمضمون، يشكّل سابقة سياسية تحصل للمرة الأولى في تاريخ العلاقات اللبنانية – السعودية، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في قصر السلام أمس، ثلاثة رؤساء حكومات لبنانية سابقين، هم فؤاد السنيورة وتمام سلام ونجيب ميقاتي على مدى 35 دقيقة.
قالت مصادر مواكبة للزيارة لـ”الجريدة الكويتية”، إن “اللقاء طابعه سنّي أولاً، ويتعلّق بالبحث في كيفية تعزيز دور رئاسة الحكومة في اللعبة السياسية”. وأضافت أن “الوفد طلب دعما سعودياً لهذا المسار – الذي يُعتبر الطائف، حجرَ زاويته لتستعيد المملكة حضورها الفاعل، على الساحة اللبنانية من خلال الاستثمارات والأموال ودعم المؤسسات والسياح، بما يشكّل دفعاً قوياً” لرئيس الحكومة سعد الحريري. وكشفت المصادر عن “خطوات سعودية جديدة تجاه لبنان” قريباً وهو ما أكده الرئيسان السنيورة ميقاتي في تصريحات بعد اللقاء أمس الاثنين.
وتابعت المصادر: “حمل الرؤساء الثلاثة معهم موقفاً واضحاً الى المملكة، يقول بأن لبنان ليس مناهضاً للعرب ولا لتوجّهاتهم، بل هو جزء لا يتجزّأ من الأسرة العربية. وهم سيعيدون التذكير بأن الحكومة اللبنانية تلتزم سياسة النأي بالنفس والقرارات الدولية كلّها وعلى رأسها الـ 1701 والـ 1559”.